السبت، 29 أبريل 2017

الحلُم ُ البعيد . بقلم المبدع // رمزي عقراوي

14=(( الحلُم ُ البعيد ؟ّ!)) بقلم الشاعر رمزي عقراوي
( الى الشاعرالشهيد المغدور- العراقي الأصيل الغيور - الحُرالأبيّ - رحيم المالكي – شهيد الكلمة المُلتزمة – والى كافة شهداء الرأي في كل مكان وزمان مع أنهارٍ من دموع الغضب والقهرِ والألم )!
أيها الشِّعرُ الحبيبُ ---
أنتَ سِرُّ وجودي 
ومُلهِمُ شعوري ---
وأنتَ مَهبط روحي ؟! 
ونورَ قومي وحياتي 
وشُعاع مُستقبلي ؟
==
أيها الشاعرُ العَذبُ –
قد شرِبتُ بكَ الحُزنَ كوؤسا ---
فبِحقِّ بهائك يا إلهي 
خففِّ عنّي مُصيبتي !
ويا ليت شِعري –
أيها الشاعرُ الجميلُ 
هل خُلِقتَ من سِحرٍ 
أم من نور الجنةِ الفيحاءِ ؟!
==
يا شعبُ ! 
قُم وآصرَخ في الوجهِ الكئيبِ
في الذي باعَ وطنكَ 
وجَعلهُ مَرتعَا للغريبِ !
يا شَعبُ!
أبصِقْ في وَجهِ أذنابِ –
سُلطةٍ تحكَّمتْ في رِزقِكَ الجَديبِ
بحُجَّةِ الرُّسومِ والضَّرائِبِ
والإرهابِ العصيبِ ؟؟!!
==
يا شعبُ !
أمسَحِ الخوفَ
من أهدابِ الحياةِ 
فقد جعلكَ الظُّلمُ والظَّلامُ
هدفاً يتفجَّرُ دماءا ---
تنزِفُ من جُرحِ الكائنات ؟
==
يا شعبُ ! 
انتَ تدري بأني شقيٌّ مُظلمُ 
في قلبي من وجع المفسدين
يقطرُ الدَّمُ 
==
يا شعبُ ! 
جَمَّدَ الاحتلالُ 
على شفتيكَ أفراحَ الحياة 
فأنتَ البائسُ 
تُذيبكَ أفعالُ المستبدين الطُّغاة ؟!
==
أيُّها الشّاعرُ الشَّهيدُ
أبدا تبكي بحُرقةٍ
للأماني الواهية ---
كالطير يُغرِّدُ
ما بين الحقول الدامية 
==
كم قلتُ لكَ يا شعبِيَ كفى صَبرا ---
لا تكفُّ عن طَلَب حقوقكَ دون الصِّياحِ !
فإذا تثابَرْتَ وتَحَمَّلتَ
تباعَدَعنكَ ألمُ الجِراحِ !
==
يا شعبُ ! 
لا تخفْ أمام تعنُّتِ
الخوَنةِ والعُملاءْ ؟ 
فإذا تخاذلتَ سَخِرَ
بتخاذُلكَ السُّفهاءْ !!
==
يا شعبُ ! 
لا تهزَأ بالصَّوت الآخرِ ---
فوراءهُ حتما
عذوبة الأملِ الزاهر –
==
يا شعبُ!
لا تهدِر قِواك َهدرا فتندُمْ 
فثمَّة أقوامٌ
لا تعبَأ بقساوةِ المُتهكِمْ !
==
لكن شعبي
وهومجروح الفؤادِ –
طوَّحَتْهُ الكوارثُ من كل جانب 
يبكي على(الحلمُ البعيد!) بلوعةِ :_
طَهِّرْ جِرَاحَكَ بالإخلاصِ والوفاءِ 
وآرمِ لمزبلةِ التأريخِ !
أصنامَ الطغاة ---؟
29=4=2017
=====================

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق