ضفاف الوجع
أنا عالقٌ هناكَ..حيثُ لا أدري
في زمنٍ ضائعٍ في سراديبِ الزَّمن
أشدو بلحني مفردًا...
دونَ رفاقٍ...ودَّعوني تاركينَ البردَ و الجوعَ
يقتتانِ من جسدي و روحي
لم أعدْ كما كنتُ ذكيًّا...
يستطيعُ تدبُّرَ الطُّرقِ الضَّيِّقة
لم أعدْ شجاعًا يكتفي بسيفٍ كي يواجهَ مدفعًا
أنا الآنَ تِرعابةٌ...رعديدُ
يسرقُ قلبي خطوُ الرِّيحِ
و أخشى المسافاتِ الطَّويلةَ و القصيرة
أخشى جدرانَ الوقتِ
و الأملَ الهاربَ من أحداقِ الليلِ
عجيٌّ أنا...أرتحلُ بلهاثِ الخوفِ
أبحثُ عن مدنٍ لا تشرقُ فيها الكلماتُ
و بينَ انتظارِ الصَّمتِ أو الموتِ
يموتُ حلمي و وقتي
...................................................
أنا عالقٌ هناكَ...حيثُ لا أدري
و لمْ يتبقَّ لي سوى أعذاقُ أحلاميَ المهترئة
و ظلُّ أقدامٍ على رمالِ القلبِ
تستبيحُ وجدي فتنثالُ رواسبُ الأيَّامِ
على وجهي صحائفَ من غيومٍ و كدر
أنا عالقٌ هناكَ...حيثُ لم يزرْني
سوى القليلُ منَ النَّملِ الباحثِ عن رزقٍ ضئيل
و لا دليلَ لديهِ إلى الطريقِ الطَّويل
لم يزلْ تائهًا ما بينَ حِجْري و جحري
و قدْ أضاعَ في ملامحي المشوَّهة نحائزَ البحرِ القديم
ماذا أريدُ...عندما يتوسَّدُ الليلُ عيوني؟!
في الفراغِ الشَّقيِّ أبحثُ فقط
عنْ خيطٍ رفيعٍ بين روحي و روحكَ
أيُّها المارقُ على ضفافيَ المثقلةِ بالوهنِ و الشحوب
أستكينُ للحظةِ الصَّمتِ...
تلكَ الوحيدةُ التي تجعلُني أقوى من الوجع
تجعلُني كأفقٍ بعيدٍ على التسلية
.................................................................
د.عبد المجيد المحمود
أنا عالقٌ هناكَ..حيثُ لا أدري
في زمنٍ ضائعٍ في سراديبِ الزَّمن
أشدو بلحني مفردًا...
دونَ رفاقٍ...ودَّعوني تاركينَ البردَ و الجوعَ
يقتتانِ من جسدي و روحي
لم أعدْ كما كنتُ ذكيًّا...
يستطيعُ تدبُّرَ الطُّرقِ الضَّيِّقة
لم أعدْ شجاعًا يكتفي بسيفٍ كي يواجهَ مدفعًا
أنا الآنَ تِرعابةٌ...رعديدُ
يسرقُ قلبي خطوُ الرِّيحِ
و أخشى المسافاتِ الطَّويلةَ و القصيرة
أخشى جدرانَ الوقتِ
و الأملَ الهاربَ من أحداقِ الليلِ
عجيٌّ أنا...أرتحلُ بلهاثِ الخوفِ
أبحثُ عن مدنٍ لا تشرقُ فيها الكلماتُ
و بينَ انتظارِ الصَّمتِ أو الموتِ
يموتُ حلمي و وقتي
...................................................
أنا عالقٌ هناكَ...حيثُ لا أدري
و لمْ يتبقَّ لي سوى أعذاقُ أحلاميَ المهترئة
و ظلُّ أقدامٍ على رمالِ القلبِ
تستبيحُ وجدي فتنثالُ رواسبُ الأيَّامِ
على وجهي صحائفَ من غيومٍ و كدر
أنا عالقٌ هناكَ...حيثُ لم يزرْني
سوى القليلُ منَ النَّملِ الباحثِ عن رزقٍ ضئيل
و لا دليلَ لديهِ إلى الطريقِ الطَّويل
لم يزلْ تائهًا ما بينَ حِجْري و جحري
و قدْ أضاعَ في ملامحي المشوَّهة نحائزَ البحرِ القديم
ماذا أريدُ...عندما يتوسَّدُ الليلُ عيوني؟!
في الفراغِ الشَّقيِّ أبحثُ فقط
عنْ خيطٍ رفيعٍ بين روحي و روحكَ
أيُّها المارقُ على ضفافيَ المثقلةِ بالوهنِ و الشحوب
أستكينُ للحظةِ الصَّمتِ...
تلكَ الوحيدةُ التي تجعلُني أقوى من الوجع
تجعلُني كأفقٍ بعيدٍ على التسلية
.................................................................
د.عبد المجيد المحمود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق