أثقلتني
أنا الوحيدة في فراغ حياتي
الباكية في لحظات صمتي
المنكوبة على جدران زمني
أثقلتني
طريقي تلبدت مآلم وأغبان
ثواني أضناها هجر وحرمان
تجهمت ملامحي بين صبر وسلوان
أثقلتني
أزبدت على ساعاتي نزواتك
غيبتني لأصبح ذات اللون الواحد
ضاعت ملامح أنوثتي في شراعات صراخك
أثقلتني
مع أنني مازلت ملاذا فاتن
أنشودة لصخبك الماجن
يراعا يسطر شرودك الغابن
أثقلتني
ارحم بقاياي من حلم هارب
متلمسا سبيلك دونما اغتياب
سأخرج من معطفك لأكون سيدة الضباب
بقلمي

أنا الوحيدة في فراغ حياتي
الباكية في لحظات صمتي
المنكوبة على جدران زمني
أثقلتني
طريقي تلبدت مآلم وأغبان
ثواني أضناها هجر وحرمان
تجهمت ملامحي بين صبر وسلوان
أثقلتني
أزبدت على ساعاتي نزواتك
غيبتني لأصبح ذات اللون الواحد
ضاعت ملامح أنوثتي في شراعات صراخك
أثقلتني
مع أنني مازلت ملاذا فاتن
أنشودة لصخبك الماجن
يراعا يسطر شرودك الغابن
أثقلتني
ارحم بقاياي من حلم هارب
متلمسا سبيلك دونما اغتياب
سأخرج من معطفك لأكون سيدة الضباب
بقلمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق