الجمعة، 23 ديسمبر 2016

لماذا أيُّها الصَّديقُ تُخالفُني . بقلم // د.//عبد المجيد المحمود

لماذا أيُّها الصَّديقُ تُخالفُني..تعاندُني؟!!
و آخرَ المشوارِ تهجرُني و تمقتُني...
أأنا و أنتَ على صواب؟!!
أتريدُني أنْ أرقصَ في دربِ الضَّباب؟!!
لماذا إنْ رافقتُ غناءَكم..
و لهوَكم..و سرَّكم و جهرَكم..فرحتُمُ؟!!
و إنْ ذكَّرتُكم بعضَ الحقيقةِ...
تشرئبُّ حروفُكم لتنعَتَني...
بتهمةِ الإرهابِ
لماذا أيُّها الصَّديقُ..لماذا؟!!
أنا لستُ أُشعلُ بيننا بيادرَ الحريق
و إنَّما لي نظرةٌ بسيطةٌ أحبَبْتُها...
أحبَبْتُ أنْ أراها في عينيكَ...
أنْ نغنِّيها معًا..على رملِ الطَّريق
و لكَ الخيارُ سيِّدي..لك الخيار
ما أنا ليلٌ..و ما أنتَ نهار
كلانا في سوادٍ و بياض...
كلانا يسقطُ..فلنكن بسطاءَ
يُقيلُ عثرتَنا اعتذار
لماذا نُصرُّ أن أكونَ أو تكون؟!!
أليسَ بيننا نورٌ يمزِّقُ عتمةَ الأنا
و يمنحُنَا رغيفًا أو زهورًا للرِّضا
أليسَ بيننا قلبُ إنسانٍ يقول
إنَّما أنا أنتَ..و أنتَ أنا
..............................................
د.عبد المجيد المحمود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق