خليل السروري
مرات..
وكانت أمامي ، وليدة مصادفه ،
لم أهتدي اليها
تسير في خطاها
كغصن البان حين يميل
لها عينان كطرف الضيبا
حين يراقب وحوش الفلاء
وعنقُآ.. عليها..
كعنق غزالة
حين ترشف زﻻل الماء
ومن محياها لو مشت
تنحي عن مسلكها الهواء
وجسمأ.. عليها..
تقاسيمه في العﻻء
كقوس قزاح في السماء
تُوحبُ من هياتها
ومن عبق ريحها ،
وأبتسامتها..
حين يلأل بياض أسنانها..

وكانت أمامي ، وليدة مصادفه ،
لم أهتدي اليها
تسير في خطاها
كغصن البان حين يميل
لها عينان كطرف الضيبا
حين يراقب وحوش الفلاء
وعنقُآ.. عليها..
كعنق غزالة
حين ترشف زﻻل الماء
ومن محياها لو مشت
تنحي عن مسلكها الهواء
وجسمأ.. عليها..
تقاسيمه في العﻻء
كقوس قزاح في السماء
تُوحبُ من هياتها
ومن عبق ريحها ،
وأبتسامتها..
حين يلأل بياض أسنانها..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق