الأحد، 19 فبراير 2017

اللاليء بريقها لايخفت . بقلم المبدع // ‏كريم صبار الزيرجاوي‏

)()() اللاليء بريقها لايخفت ()()()
.................................
ناديتك من بين صخور المرجان ... في ظلمة حالكه .
اترنح في بؤس الحياة ....
ولهيب الاشتياق الى مالا اعرف 
رايت بصيصا من الامل يشع من جديد
ليس في حركتي طاقةلكي ادنو اكثر
والنور يقترب مني في حلكة الظلام يشدني اليه
فقلت هذا الامل ... سابعث من جديد
وبريق لؤلؤة يشدني الى محارتها البرونزيه ....
بخيوط الذهب اللماع .... بعطر الياسمين
في ضوء هيكلها الوهاج
واخذ بريقها يزداد ليملاء عيوني 
واحسست بضيائها وعشقها يدخل مشاعري وجوارحي
اقتربت بوجل وامسكتها
وغسلتها من ماء عيوني ....من ماء البحر المالح
قبلتها لكي تعرف اني احبها .... وان كذبت احبها
وان كذبت احبها بجنون العشق اللامنتهي
وفي خيالاتي اني انتشلتها من سجن محارتها الحريريه
لاضعها فوق فراش حبي ..... وحنيني
واسميتها .....لؤلؤتي الجميله 
فما بال لؤلؤتي يخفت وانا نهضت لاجل لقياها 
حيث القعود منذ سنين طويله بين صخور الوجد
فالاليء بريقها لايخفت
.........ولن يخفت
........الزيرجاوي ......
........................

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق