الأحد، 9 يوليو 2017

على الحدود . بقلم المبدع // السيد محمود

"""" على الحدود """"
على الحدود بلدي أخترتني
أكون عنيها جندي من بين
الجنود
حسيت ساعتها بمسئولية
حماية وطن حماية تاريخ
رسمه الجدود
رغم المطر في عز الشتا
و حر شمس الصيف
واقفين اسود
رافعين رايتها و نسرها
فوق في السما رمز
الوطن رمز الصمود
و العدو على مرمى
البصر مستني فرصة
ضعف عندها تزول
السدود
دمي من عصر الفراعنة
نهر يجري يروي طينك
ليكي شريان للخلود
أنا بن الوطن مش أجير
مستني التمن فديتك
بروحي على مر الزمن
في عين جالوت صديت
كلاب الأرض عنك طمعوا
فيك و دفعوا التمن
و على القنال كان القسم
إما عزة و نصر أو شهادة
و جنة عدن
دسنا خيوط العنكبوت
بالبيادة و النجمة صارت
رمز الوهن
و في يناير اخترنا كفة
أهلنا و اللي خايف كنا
ليه بر الأمان
حمينا ثورة شعبنا صف
واحد في الميدان ضد
الفساد و اللي ظلم و
اللي خان
اتشتمنا و اتقتلنا كأننا
عسكر غريب متأجرين
صابنا الهوان
رجعنا الحدود متحملين
بالجراح انجرحنا أكبر جرح
صابنا على مر الزمان
على الحدود أنا جندي
صايم دمه سال قبل
الفطار ساعة الآذان
في لحظة بردد الله
أكبر ، التمر بالدم
اتخلط سكت اللسان
في لحظة بدعي ربنا
صابني رصاص الغدر من
خسيس واطي و جبان
يا خسارة لما نهون على
بعضنا و نندفع عربون
محبة للموساد و الأمريكان
هتجيبوا حقي و لا خلاص
الحق ضاع و الدم زي المي
عليك هان
بقلم الشاعر / السيد محمود
9 / 7 / 2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق