الاثنين، 10 يوليو 2017

تواعدنا فألتقينا . بقلم المبدعة // سلوى عمر

تواعدنا
فألتقينا
فكتبَ له
اشعاري ......
ونظمتُ لهُ 
دواوين في
الحبِ والغزلي....
وقلمي يناظرُ ودي
ويُسطرُ اجمل
لحظاتي......
وحروفي يترنمُ
ويتراقص
في معزفاتي…..
وارسم لوحة فنانِ
بلمسة من
الشوق
والحناني….
فهو وطني
واماني….
فدمه يجري
في شرياني.....
وينبض روحه
في كياني....
أحيانًا… .!
يعبثُ بأفكاري
وأحساسي….
أُراودهُ
يتمنى هيجاني....
ونبضُ قلبهِ
يسالُ عن
عنواني….
مجنونُ
ويخاصمني
مثل الاطفالي....
وماسأتي…
الهجرَ وطول
الغيابي
…………… .
سلوى عمر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق