صحبة مع..
الشاعرة / ريما الدغرة البرغوثي
بقلم : ثروت مكايد
(11-7)
تتعدد أغراض الشاعرة ريما الدغرة الشعرية غير أن الإتجاه القومي يستحوذ على النصيب الأكبر من إبداعها، ويليه الجانب الديني ثم بقية الأغراض من عاطفية ، وحكمة ، ومناسبات....إلخ
وتمثل قضية القدس عمود رحى شعرها القومي ..
ونمثل من شعرها لما نقول على سبيل الإشارة ثم نحلل قصيدة لها فيما بعد حتى نقترب من عالم ريما الدغرة الشعري ..
فمن شعرها العاطفي :
بات الفراق كما الشموع يذيبني
وحصان شوقي تسرجه الآلام
ماكنت أعلم أن قلبي مرهف
أو أن مثلي يزدريه غرام ."
[من قصيدة " في مرافيء الانتظار ، صفحتها على الفيس بوك، 1 يوليو ، الساعة 8/02ص ]
وشعرها العاطفي لا تشعر فيه بحرارة التجربة ولعل قائل قال لها : ولم لا تكتبين عن الحب ؟ ، فقالت ما قالته من قصائد أو مقطوعات قصيرة وكأنما تقول : ها أنا ذا أكتب عن الحب ولي قلب يحب ..
ريما الدغرة لم تعش قصة حب في حياتها ومن ثم لم نر في شعرها غزليات رائقة أو بكاء على طلل أو طير مسافر أو أي شيء مما يتغنى به العشاق فقد استحوذ على شعورها القضية ،وعشقت الوطن فهي تغني له وحده ..
ومن شعرها الديني تقول :
" من نار شوقي للحبيب وأرضه
قد هب قلبي نابضا خفاقا
والعين مذ لمحت بريق ترابه
جادت بدمع قد جرى دفاقا
يارب عجل للحبيب زيارتي
فالنفس ذابت نحوه أشواقا
جفت عروق القلب من ضيم الورى
ولدى رحابك يرتوي إيراقا
من أحرفي الجذلى نسجت تبتلي
بقصيد شوق يلهب الأوراقا " ..
[من قصيدة حنين ، صفحتها على الفيس بوك، 30يونيه ، الساعة 3/50صباحا ]
وهاك قصيدة من الإتجاه القومي تظهر فيها الشاعرة حدة الوعي بقضيتها كما تظهر قدرتها على النفاذ إلى جوهر الأشياء ورؤية الكامن من ورائها ...
وفي غد نذكر لك ياقارئي القصيدة ونرحل معا في عالمها ننظر فيه وإن تكن نظرة طائر كيلا نطيل على القاريء الولوج لعالمها الشعري الساحر .
الشاعرة / ريما الدغرة البرغوثي
بقلم : ثروت مكايد
(11-7)
تتعدد أغراض الشاعرة ريما الدغرة الشعرية غير أن الإتجاه القومي يستحوذ على النصيب الأكبر من إبداعها، ويليه الجانب الديني ثم بقية الأغراض من عاطفية ، وحكمة ، ومناسبات....إلخ
وتمثل قضية القدس عمود رحى شعرها القومي ..
ونمثل من شعرها لما نقول على سبيل الإشارة ثم نحلل قصيدة لها فيما بعد حتى نقترب من عالم ريما الدغرة الشعري ..
فمن شعرها العاطفي :
بات الفراق كما الشموع يذيبني
وحصان شوقي تسرجه الآلام
ماكنت أعلم أن قلبي مرهف
أو أن مثلي يزدريه غرام ."
[من قصيدة " في مرافيء الانتظار ، صفحتها على الفيس بوك، 1 يوليو ، الساعة 8/02ص ]
وشعرها العاطفي لا تشعر فيه بحرارة التجربة ولعل قائل قال لها : ولم لا تكتبين عن الحب ؟ ، فقالت ما قالته من قصائد أو مقطوعات قصيرة وكأنما تقول : ها أنا ذا أكتب عن الحب ولي قلب يحب ..
ريما الدغرة لم تعش قصة حب في حياتها ومن ثم لم نر في شعرها غزليات رائقة أو بكاء على طلل أو طير مسافر أو أي شيء مما يتغنى به العشاق فقد استحوذ على شعورها القضية ،وعشقت الوطن فهي تغني له وحده ..
ومن شعرها الديني تقول :
" من نار شوقي للحبيب وأرضه
قد هب قلبي نابضا خفاقا
والعين مذ لمحت بريق ترابه
جادت بدمع قد جرى دفاقا
يارب عجل للحبيب زيارتي
فالنفس ذابت نحوه أشواقا
جفت عروق القلب من ضيم الورى
ولدى رحابك يرتوي إيراقا
من أحرفي الجذلى نسجت تبتلي
بقصيد شوق يلهب الأوراقا " ..
[من قصيدة حنين ، صفحتها على الفيس بوك، 30يونيه ، الساعة 3/50صباحا ]
وهاك قصيدة من الإتجاه القومي تظهر فيها الشاعرة حدة الوعي بقضيتها كما تظهر قدرتها على النفاذ إلى جوهر الأشياء ورؤية الكامن من ورائها ...
وفي غد نذكر لك ياقارئي القصيدة ونرحل معا في عالمها ننظر فيه وإن تكن نظرة طائر كيلا نطيل على القاريء الولوج لعالمها الشعري الساحر .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق