الجمعة، 7 يوليو 2017

هكذا غنَّىٰ سندبادُ العراق .بقلم المبدع // أبو علي الحلفي

هكذا غنَّىٰ سندبادُ العراق ...
إلىٰ بحيرةٍ من بحيراتِ العرب :
وتوصِمُني بمجهولٍ غَموضٍ
فهذا الكونُ مجهولٌ غَموضُ ...
ولكني نشأتُ علىٰ مَحَكٍّ
هو الطاعونُ والدربُ المريضُ ...
وأني والتخفّيْ لم يضُرْني
إذا عن حكمةٍ جاءتْ تفيضُ ...
جَناني لا تُزَلْزِلُهُ الرزايا
وبأسي لا تضعضعُهُ الرضوضُ ...
وكيفَ أهابُ من زمنٍ جبانٍ
وسيفي في الوغىٰ سيفٌ عضوضُ !!!
ولكني - وتلك من الخفايا -
لكلِّ تخَلُّفٍ صوتٌ رفوضُ ...
هُماَمٌ ... ثائرٌ ... جَلِدٌ ... نَهوضُ
هِزَبْرٌ ... قَشْعَمٌ ... شَكِمٌ ... رَبوضُ
أُكافحُ هَمْزَها بطيوفِ وحْيِيْ
فطيفُ الوحيِ فيّاضٌ فَيوضُ
وأرمي سِحْرَها بنبالِ شِعْري
فَيُبْطِلُ سِحْرَها النبْلُ القَرِيضُ ...
وإنّي إنْ نقَضْتُ قرارَ كوني
فليس سوىٰ صدىٰ عَدَمي نقيضُ
فلا تُلقيْ عليَّ ضبابَ شكٍّ
فأنتِ ـ فداكِ ملحمتي ـ الوميضُ ...
◦ أبو علي الحلفي ( ملاحم الشعراء ... )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق