صحبة مع ..
الشاعرة/ ريما الدغرة البرغوثي
بقلم : ثروت مكايد
(11-6)
مادامت رسالة الشاعر في الحياة من الأهمية بحيث تصبح الحياة دون شعر مجرد جيفة ، فليست قراءة قصيدة لشاعر من الترف في شيء ، وإنما هي ضرورة لتربية الذوق ..
وتربية الذوق ضرورة للشعور بالحياة ، وتنمية الحياة . يقول الأستاذ العقاد :
" إن الذوق والتمييز إذا اختلا لم يكن اختلالهما في الأدب وحده . وأنت إذا استطعت أن تهدي الطبقة المتأدبة من أمة إلى القياس الصحيح في تقدير الشعر فقد هديتهم إلى القياس الصحيح في كل شيء ومنحتهم مالامزيد لمانح عليه ، وأن الأمم تختلف ما تختلف في الرقي و الصلاحية ثم يرجع اختلافها أجمعه إلى فرق واحد : هو الفرق في الحالة النفسية أو بالحري الفرق في الشعور وفي صحة تمييز صميمه من زيفه إذا عرض عليها فكرا وقولا أو صناعة وعملا فليس إصلاح نماذج الآداب بالأمر المحدود أو القاصر على القشور ولكنه من أعم أنواع الإصلاح وأعمقها ." [ المصدر السابق . ص : 34 ] ، وآفتنا هي الذوق الذي غاب ، وكان من ثمار غيبته هذي السنين العجاف التي نعيشها، ومن علاماته أنك لا تجد متقنا لعمله فالإتقان فرع الذوق أو أثره ...
وإلى لقاء نكمل فيه المقدمة
الشاعرة/ ريما الدغرة البرغوثي
بقلم : ثروت مكايد
(11-6)
مادامت رسالة الشاعر في الحياة من الأهمية بحيث تصبح الحياة دون شعر مجرد جيفة ، فليست قراءة قصيدة لشاعر من الترف في شيء ، وإنما هي ضرورة لتربية الذوق ..
وتربية الذوق ضرورة للشعور بالحياة ، وتنمية الحياة . يقول الأستاذ العقاد :
" إن الذوق والتمييز إذا اختلا لم يكن اختلالهما في الأدب وحده . وأنت إذا استطعت أن تهدي الطبقة المتأدبة من أمة إلى القياس الصحيح في تقدير الشعر فقد هديتهم إلى القياس الصحيح في كل شيء ومنحتهم مالامزيد لمانح عليه ، وأن الأمم تختلف ما تختلف في الرقي و الصلاحية ثم يرجع اختلافها أجمعه إلى فرق واحد : هو الفرق في الحالة النفسية أو بالحري الفرق في الشعور وفي صحة تمييز صميمه من زيفه إذا عرض عليها فكرا وقولا أو صناعة وعملا فليس إصلاح نماذج الآداب بالأمر المحدود أو القاصر على القشور ولكنه من أعم أنواع الإصلاح وأعمقها ." [ المصدر السابق . ص : 34 ] ، وآفتنا هي الذوق الذي غاب ، وكان من ثمار غيبته هذي السنين العجاف التي نعيشها، ومن علاماته أنك لا تجد متقنا لعمله فالإتقان فرع الذوق أو أثره ...
وإلى لقاء نكمل فيه المقدمة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق