
حِكَايَةُ مِنْ دَفْتَرِ احوال الايام
الْحِكَايَةُ رَقْمَ( 18)
حَسْرَةُ عَلِيُّ قَرِيَّتُنَا..
وَبَيْنَما انا اتسائل عَنِ الْحَالِ فِي قَرِيَّتِنَا..
وَكَيْفَ هُوَ الْعَذَابُ.. ؟
تسائلت عَنِ الْخلَاصِ..
فَتُذُكِّرَتْ يَوْمَا ان قُرَّاتُ لِلشَّاعِرِ الرَّاحِلِ صُلَاَّح عَبْدِ الصُّبُورِ حِينَ قَالٍ:
الْخلَاصُ.. اما بِالْحَبِّ.. او الْمَوْتَ..
وَحَيْثُ ان الاجل وَقَدْ طَالَ زَمَانُهُ..
وَلَمْ يَسْطَعْ فِي الافق نَوْرًا او خَلَاَصًا..
فاين الْجُنُونَ ؟؟
وَكَيْفَ غَابٌ عَنْ شَاعِرِنَا ؟؟
فَمَاذَا لَوْ اخبرتم رُجَّال السَّرَايَا..
انني هُنَا مَوْجُودٌ..
فَصَفِيَّةٌ.. عَني غَابَتْ وَلَنْ تَعَوُّدٌ..
اِخْبَرُوهُمْ انني فِي اِنْتِظَارِهِمْ..
لَعَلَّ الْخلَاصَ يَكُونُ حَاضِرُ عِنْدهُمْ..
زهير الرافعي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق