
،، كُل عامٍ وأنتِ حبيبتي ،،
كُل عامٍ وأنتِ حبيبتي يا ستُ النساءِ ،
قلبي وروحي على كفيكِ أطويها ،،
كُل عامٍ وقد هامَ قلبي بكِ شغفاً ،
فأنتِ القصيدةُ والدُنيا قوافيها ،،
يا حبةُ القلبِ أحبوا في مرابعها ،
لها قلبي ورحي ودفئُ المُلتقى فيها ،،
إني عشقتُكِ من ألفِ عامٍ ولم أزل ،
أشدو بحُبكِ فلَكِ قصائدي ومبانيها ،،
مَن ذا التي في مجالِ السبقِ يسبقكِ ،
فأنتِ لي منحةُ الربِ مَن ذا يساويها ،،
يا روضةُ الزهرِ من أنفاسكِ انبثقت ،
والنورُ والحُبُ يسعى حثيثاً في أياديها ،،
حبيبتي وأحسبُ أني حينَ ألفظها ،
أختارُ من لغتي أحلى معانيها ،،
سأرسمُ الحرفَ قنديلاً يضيئُ لكِ ،
ونهرُ خيرٍ لأرضِ الحُبِ يسقيها ،،
سأظلُ أدعو لكِ بالخيرِ فاتنتي ،
يُدخلكِ ربي جناتٍ نرقينَ في معاليها ،،
كُل عامٍ وأنتِ حبيبتي يا نبضةُ القلبِ ،
أعلنُها للدُنا فهل عرفِ معناها ومراميها ؟
( د / إبراهيم على )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق