السبت، 18 فبراير 2017

فما كان من غفلتي . بقلم المبدع // محمد عبيد الواسطي


دون بدء دون حسرة
 ربما أبكرنا احتفال ما نشتهي فطفنا ألف ألق وظل ونخلة وما احتفظنا بسر لقائها وما زلنا نغادر الأشياء, هنا أصالة وهنا مساء وهنا رايات تطحن فينا الأوان.. وتستعرض عشقا لموتها... فلا تسأل تمردا أو التماسا, ولو خيرتُ بادلتها..
وبكل الأسماء
أجود غضبا
فينأى وثني
فما كان من غفلتي
أطلقته صخبا
يستنطق الطرقات
في وسع الشروق مسالك
رُخِص حصادها
 ومعراج البخور مثقل بلغاته.. حوار!! في ارتجالاته ملائكة السنابل تلوب, وتراتيل الذنوب التي معابدها أثقلت موقد الرؤى والماء دماؤها.. ما بين تأريخ البلاد ومطامع العباد في عقائد الليل والعدم..؟ وصمت بلون الوهم في زمن الرحيل يناسل عرائس الغياب في موج قلاعها..
يا صبرك
أيتها الأوراق
يا نبل الندى
أنحو المحو
يمضي زوارها
الله يا طهر الردى
يا نار.. هي ذي انتظاراتي!؟
فلأي وداع نروووووووم
 ........... محمد عبيد الواسطي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق