الثلاثاء، 14 فبراير 2017

كان الحوار و كان دفء حنيننـــا . بقلم المبدع // خضر الفقهاء



كان الحوار 
و كان دفء حنيننـــا 
فتحدّث القــلب الخجول يبـــوح ،،،
----------------------------------------
أنــا ---
أتوق لخمرٍ من نبيذ شفاهها ،، و أتوقها في خمرتي مَازاتي

هـي ///--- 
إنّي لكأسك من نبيذٍ أحمرٍ .... في صحبتي - متمزمزاً لــذّاتي

أنـا ---
هي كل مازاتي و كأس مُدامتي ،،، من ثغرها قطرات سر حياتي

هـي --- 
من كَرمِ ودِّكَ قـد تعتَّق خمرُها 
تُـسقيك من ثغـر الوصال و ترتوي

فـترنَّحت كلماتها بتـغنُّجٍ ..... 
سكبت بـكأسك ما تجنُّ و تحتوي

أنــا --- 
ذاك الترنح - في مداك - جميل ،،،، فتمايلي - يزهو بنا التعليل

هـي ///--- 
أترنح ،،أرقص مُثمَلَـَـةً ،، من شهد عبيرك – فاسقيني
كلماتك تمخرني – قُــدُمـاً ،، بـعتيــق نبيـــذك تـرويني 
عتّـقتَ لقلبي خمـرَتَـه ،،،، فامخر في أعماق سنيني

أنـا ---
لا أرض وعياً - عن هواك يسوقني ،،، فأطيلي سكبا - و الغرام يطول

هـي /// --- 
أسقيك فاشرب خمرتي ما طاب 
و بـفتنتي – لا تشتكي – مُـرتاباً .. 
خمري إليـك أصبُّـه بعنـايةٍ ،، فـنبيذ أنثى - فتنةً و مُصابـاً
فـاسلك غرامي ليس فيه محرم ،، و ادمِن نبيذي ،، هـدِّء الأعصاب

أنــا ---
في ثغر حسك من عتيق مُدامتي ،،، فلتسكبيه بلهفتي و حنيني
تـلك الخمور - من الإلـــه - عطية ،،،، و برشفها تتغلـغلي تكويني
----------------------------------

--- خضر الفقهــاء ---

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق