
كان الحوار
و كان دفء حنيننـــا
فتحدّث القــلب الخجول يبـــوح ،،،
----------------------------------------
أنــا ---
أتوق لخمرٍ من نبيذ شفاهها ،، و أتوقها في خمرتي مَازاتي
هـي ///---
إنّي لكأسك من نبيذٍ أحمرٍ .... في صحبتي - متمزمزاً لــذّاتي
أنـا ---
هي كل مازاتي و كأس مُدامتي ،،، من ثغرها قطرات سر حياتي
هـي ---
من كَرمِ ودِّكَ قـد تعتَّق خمرُها
تُـسقيك من ثغـر الوصال و ترتوي
فـترنَّحت كلماتها بتـغنُّجٍ .....
سكبت بـكأسك ما تجنُّ و تحتوي
أنــا ---
ذاك الترنح - في مداك - جميل ،،،، فتمايلي - يزهو بنا التعليل
هـي ///---
أترنح ،،أرقص مُثمَلَـَـةً ،، من شهد عبيرك – فاسقيني
كلماتك تمخرني – قُــدُمـاً ،، بـعتيــق نبيـــذك تـرويني
عتّـقتَ لقلبي خمـرَتَـه ،،،، فامخر في أعماق سنيني
أنـا ---
لا أرض وعياً - عن هواك يسوقني ،،، فأطيلي سكبا - و الغرام يطول
هـي /// ---
أسقيك فاشرب خمرتي ما طاب
و بـفتنتي – لا تشتكي – مُـرتاباً ..
خمري إليـك أصبُّـه بعنـايةٍ ،، فـنبيذ أنثى - فتنةً و مُصابـاً
فـاسلك غرامي ليس فيه محرم ،، و ادمِن نبيذي ،، هـدِّء الأعصاب
أنــا ---
في ثغر حسك من عتيق مُدامتي ،،، فلتسكبيه بلهفتي و حنيني
تـلك الخمور - من الإلـــه - عطية ،،،، و برشفها تتغلـغلي تكويني
----------------------------------
--- خضر الفقهــاء ---
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق