انت النصيب
سامح ايليا
وقفت اناجي رب البرايا
وقلبي في خشوع رهيب
وقلبي في خشوع رهيب
والعين مغرورقة بدمع الخطايا
والروح سكيبة بمنظر عجيب
والروح سكيبة بمنظر عجيب
رافعا نحو السماء يداي
ساجدا منكبا أمام الحبيب
ساجدا منكبا أمام الحبيب
بعد أن أخليت فكري وهوايا
لأصفوا بقلبي لربي المجيب
لأصفوا بقلبي لربي المجيب
داعيا :
،، إلهي ،،، أن لي مرتجايا ؟
فمتى تطفئ لظى اللهيب ؟؟؟
فمتى تطفئ لظى اللهيب ؟؟؟
إلهي ،،، ها قد صممت أذناي
حتى أستمع لصوتك المهيب
حتى أستمع لصوتك المهيب
وجسدي وقلبي وروحي بيداي
أمامك سيدي ،، فأنت النصيب
أمامك سيدي ،، فأنت النصيب
سامح ايليا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق