لا زِلتَ القلب و عيناكَ تَذكُرني !! ..
لا زلتُ أرى الأكوان مِنْ عَينك ..
أشقُّ الحِرف ..
بِمدادٍ لَكَ يُحاصرني ..
و أعلمُ أن ميلادي على قلبك ..
وأنك ..
رُوح مَبعثها فَتحضُرني ..
و أن النور أنسامٌ على صدرك ..
و أن البسمة ..
ألقاكَ فتغمرني ..
و أني في سبيل هَواك مُلتاعٌ ..
أنا إليكَ مُبتاعٌ ..
فمن يَشرِنِي ..
أَرى الأهوال والأثقال أَصْبِرُها ..
و أجتَرُّ ..
صُنوف المُرِّ تَصرعني ..
أنا أَرآآآآكَ .. فَهَل تَرآآآآني !! ..
و أنت نور مينائي فلا أرسو ..
و أنت قمر عليائي ..
فلا أسمو ..
ربيعٌ أنت للأيام تكسوها ..
أتوق أرقع العِريَ ..
و لا أكسو ..
وأنت فجر أحلامي فلا أصبو ..
و أعلم أن ميلادي ..
و لا أغدو ..
قصير الظل أمتدُّ على مهلِ ..
يثور عَجز أوتاري ..
فلا أشدو ..
أنا أَرآآآآكَ .. فَهَل تَرآآآآني !! ..
و أنت للأشعار زينتها ..
و لِليلِ عَتمتها ..
كما البدرُ ..
أتيهُ دروب وجداني ..
و ألقاكَ و تلقاني ..
كما القَدرُ ..
فلا صبحٌ إلاَّ إيآك ..
و لا فرحٌ بلاكَ ..
و لا يُسرُ ..
أشتاق فيك أنفاسي ..
أعاودها و آسي ..
أذكرُ ..
هلمي روحي تجمعني ..
وقُرباً لا لا تُبعدني ..
فأستعرُ ..
عبد الكريم أحمد مصلح كُلاَّب -
A. Karim A. Kullab
23 / 3 /2016

لا زلتُ أرى الأكوان مِنْ عَينك ..
أشقُّ الحِرف ..
بِمدادٍ لَكَ يُحاصرني ..
و أعلمُ أن ميلادي على قلبك ..
وأنك ..
رُوح مَبعثها فَتحضُرني ..
و أن النور أنسامٌ على صدرك ..
و أن البسمة ..
ألقاكَ فتغمرني ..
و أني في سبيل هَواك مُلتاعٌ ..
أنا إليكَ مُبتاعٌ ..
فمن يَشرِنِي ..
أَرى الأهوال والأثقال أَصْبِرُها ..
و أجتَرُّ ..
صُنوف المُرِّ تَصرعني ..
أنا أَرآآآآكَ .. فَهَل تَرآآآآني !! ..
و أنت نور مينائي فلا أرسو ..
و أنت قمر عليائي ..
فلا أسمو ..
ربيعٌ أنت للأيام تكسوها ..
أتوق أرقع العِريَ ..
و لا أكسو ..
وأنت فجر أحلامي فلا أصبو ..
و أعلم أن ميلادي ..
و لا أغدو ..
قصير الظل أمتدُّ على مهلِ ..
يثور عَجز أوتاري ..
فلا أشدو ..
أنا أَرآآآآكَ .. فَهَل تَرآآآآني !! ..
و أنت للأشعار زينتها ..
و لِليلِ عَتمتها ..
كما البدرُ ..
أتيهُ دروب وجداني ..
و ألقاكَ و تلقاني ..
كما القَدرُ ..
فلا صبحٌ إلاَّ إيآك ..
و لا فرحٌ بلاكَ ..
و لا يُسرُ ..
أشتاق فيك أنفاسي ..
أعاودها و آسي ..
أذكرُ ..
هلمي روحي تجمعني ..
وقُرباً لا لا تُبعدني ..
فأستعرُ ..
عبد الكريم أحمد مصلح كُلاَّب -
A. Karim A. Kullab
23 / 3 /2016

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق