السبت، 4 مارس 2017

( ذورق الأحلام). بقلم المبدعة // حسناء

( ذورق الأحلام)
وبعد غياب
وبعد أن
نسيت
فجأة
وبدون مقدمات
رن هاتفي
وماكان
سوي
صوته
وكيف انساه
وتركت العنان
لذورق احلامي
كي ابحر
في
بحر الأوهام
ومرت
ثانية
وكأنها أعوام
وفجأة
هاجمتني
موجه
كي استفيق
 من تلك الأوهام
قلم/ حسناء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق