الجمعة، 3 مارس 2017

، ليلُ العاشقين . بقلم المبدع // د // ابراهيم علي

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏

،، ليلُ العاشقين ،،

قمرٌ تدلى فوقَ نافذتي ،

رقيقُ الضوءِ فانطفىَ الظلام ،،

والليلُ شمرَ ثوبهُ عن ساقهِ الشوهاءَ ،

يبحثُ عن مكانِ كي ينام ،،

وهناكَ فوق الليلِ تسكنُ نجمةٌ ،

تروي حكايةَ ضوئها فوقَ الأنام ،،

وتُخيطُ من إشعاعها ثوباً ،

لتزهر قصة العُشاقِ في دُنيا الغرام ،،

وأنا أحاولُ محو الماضي وأُرتبُ ،

الأشياﺀَ في فكري مثل أعمدةِ الرخام ،،

وهي وقفت تَقصُ حكايةَ الحُب القديم ،

حكايةَ الألمِ الذي يحيى بداخلها ،

وتروي قصةٌ ماتت في أساريرِ الكلام ،،

الليلُ يا سادة غطاءُ العاشقينَ ،

وثوبٌ من أحزانهِ عشقٌ وقهرٌ وازدحام ،،

والليلُ يا سادة حكاياتُ الذي قد أُثقلت أيامهُ ،

بالقهرِ والحرمانِ ينسجُ من هدوءِ الليلِ ،

أحلاماً وأحداثاً جسام ،،

والليلُ يا سادة حكاياتُ تُسلم بعضها بعضاً ،

مراسيم التلذذِ باحترام ،،

وأنا أروي حكايتي يا أحبتي ،

تلك المُخبئة في أخاديدِ الوجوهِ ،

وفي عيونِ الصامتينَ ،

وفوق أجنحةِ الحمام ،،

إني رويتُ حكاياتَ العاشقينَ ،

ونسيتُ في خضم الذكرى أن أحكي ،

قصةُ عاشقٍ ماتَ في عيونِ الأنام ،،

( د / إبراهيم على )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق