
،، ليلُ العاشقين ،،
قمرٌ تدلى فوقَ نافذتي ،
رقيقُ الضوءِ فانطفىَ الظلام ،،
والليلُ شمرَ ثوبهُ عن ساقهِ الشوهاءَ ،
يبحثُ عن مكانِ كي ينام ،،
وهناكَ فوق الليلِ تسكنُ نجمةٌ ،
تروي حكايةَ ضوئها فوقَ الأنام ،،
وتُخيطُ من إشعاعها ثوباً ،
لتزهر قصة العُشاقِ في دُنيا الغرام ،،
وأنا أحاولُ محو الماضي وأُرتبُ ،
الأشياﺀَ في فكري مثل أعمدةِ الرخام ،،
وهي وقفت تَقصُ حكايةَ الحُب القديم ،
حكايةَ الألمِ الذي يحيى بداخلها ،
وتروي قصةٌ ماتت في أساريرِ الكلام ،،
الليلُ يا سادة غطاءُ العاشقينَ ،
وثوبٌ من أحزانهِ عشقٌ وقهرٌ وازدحام ،،
والليلُ يا سادة حكاياتُ الذي قد أُثقلت أيامهُ ،
بالقهرِ والحرمانِ ينسجُ من هدوءِ الليلِ ،
أحلاماً وأحداثاً جسام ،،
والليلُ يا سادة حكاياتُ تُسلم بعضها بعضاً ،
مراسيم التلذذِ باحترام ،،
وأنا أروي حكايتي يا أحبتي ،
تلك المُخبئة في أخاديدِ الوجوهِ ،
وفي عيونِ الصامتينَ ،
وفوق أجنحةِ الحمام ،،
إني رويتُ حكاياتَ العاشقينَ ،
ونسيتُ في خضم الذكرى أن أحكي ،
قصةُ عاشقٍ ماتَ في عيونِ الأنام ،،
( د / إبراهيم على )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق