السبت، 12 مايو 2018

مَنْ_يَحْمِلُ_حِذَاءَ_المَلِكْ . بقلم المبدع // حسام القاضي


🤴﹏﹏﹏﹏﹏﹏🔱
( #مَنْ_يَحْمِلُ_حِذَاءَ_المَلِكْ ) ؟.

💡 فكرة المقال•••
( المقام السَّامي الذي يَلُفُّ أصحابَ الجلالةِ بوشاحه، يجعل لهم منَ المكانةِ ما ليْسَ لِسِوَاهُمْ بساااحه ).

لستُ أعلَمُ أيَّ وَصفٍ يَرسُمُ حقيقةَ المَشهدِ الذي ( تَهاوتْ الحُروفُ ونفِذَتْ الأحبارُ وتساقطت القوافي واختَلَّت الأوزانُ ) أمامَه .

حتَّى الشُّخوصُ كانَ يتلعثمُ الكلامُ من أفواهم، وتتساقطِ التَّعابيرُ من جُمَلِهِم، وتترعرعُ الغرابةُ على مُحَيَّاهُم :

( إذ يُأسَرُونَ ويُؤَدِّي عَجزُهُمُ التَّحايا، أمام اجملَ لوحةٍ تَتَندَّرُ بِسحرِهَا خِلااابا ).

لا أنصَحِ الرَّسامونَ بإعْمَالِ الرِّيشاتِ في لوحاتِهم - هـا هنـا - ..

وكذا الشُّعارُ والنُّظامُ ولا حتَّى الحُبُّارُ ( فمهما تفانَوْ في الأداءِ - يبقى المَشهدُ كنَظمِ اللؤلؤ - لا يَصِفُهُ بُلغااااااء ) : -

( أُناسٌ تَعَطَّشوا لِتَلَقُّفِ ذَرَّااااتِ ماااء - تتقاااطرُ من على جَسَدِ خَيرِ الأنبياء - رسولُ الله محمدٍ يحلوا منهُ السِّقاء ).

لَيسوا بِطلاَّبِ حاجه ( ولا باحثينَ عن مناصب ورياده ) ..

لا تنقصُهم الأموال ( وليسوا رِعاعَ بأيِّ حال ) .

التَّمَلُّقُ ليسَ من خصائصهم، والنِّفاقُ ليسَ بواردهم، وحبُّ الظُّهورِ في أثرِ التَّاريخِ ليسَ من نَهجِهِم ..

حتَّى دماؤهم صافيةً في خلاياها لا يُلحَظُ فيها أبداً شِقاقُهم .

( لأنَّهُ الـنَّـبـيَّ فقط ) .

كانَ الإغتسالُ بماءٍ تناثرَ عن طُهرِ جسده، والإحتفاظَ بشعرٍ أسقطتهُ فروةَ رأسِه، والتَّباكي لتقبيلِ شَحمهِ ولحمه، وتَحَمُّلِ اللظى لمواكبةِ مَسيرٍ لقَدَمِه :

( مُبتَغى كُلَّ مُخلِصٍ من صحبـِهِ وخلِّه ).

وتتطورِ الحياةٌ .. وتتطاايرِ الأهداف .. 
وتتنوعِ المقااااصد .. 
وتستأثرِ المكاسبُ على نوااايا كلِّ ناقمٍ وحاقد ؟.

وتتحوصلِ الشخوصُ في دوائرَ ضَيِّقةٍ ( تَحرُسُهَا من مُحيطها ) وتَحميها من مُحبِّيها !. حتَّى انها تمنعُ الأياديَ من ملامستها .

شُخوصٌ تَدَّعي لنفسها الصفاء، وتنظرُ للآخرينَ كَخَطرِ وداااء ، تَدفعُ هذا وتحجزُ ذاك، تَجْحرُ بِهَذا وتَنقُمُ على ذاك ؟!.

يَتَصَبَّبُ عَرَقَهَا لتحرُسَ هذا الأميرَ .. وتحجُبُ عنَ ( المَلِكِ ) هذا او ذااااك منَ النَّفير :

وحكايةُ هذا أنه قد حَلُمَ أن يُوصلَ ورقةً ليدِ المَلِك ( قد اعاد ترويسها مئاتِ المَرَّات .. وكتبَ فيها ما يُأَرِّقُ مضجعه بماءِ الآهاااات .. فوليدهُ مليئٌ بالعاهات . . ودُيونُهُ قد أُوسِدَ بِوجهِها بابٌ وعتبات . .

أسقامُهُ تُشَوِّشُ ( على أنينها ) مُجونُ السُّكارى وأعالي ضَحَكاتٍ لأغنياءَ وذواااااتْ .

وساااارتْ الخُطى وتلاااااااحقتْ بآلااافِ الخُطوااااااات، وذَبُلَتْ الوَرَقَةُ وطغى حِبرُها على جيبِ حامِلِها فاتَّسخت يداهُ منها وكلُّهُ حَسَرات :

( فتشَحبرَت هيئتُهُ - وكأنَّها كانتْ أصلاً حسنةً - وكيفَ لها أن تكونَ ؟ وقد انقطعَ عنها الماءُ لأمدٍ فاعتلااااها شَعثُ الرِّمالِ والطَّفرااااات ) !!.

ثَمَّ يأتيكَ - من هُنا وهناكَ - يُريدُ إليكَ الوُصووولَ

كُفَّ عن هذا ( يا هذا ) فهل انتَ إبنُ أصووول ؟!

( *لُطفاً ورجاءاً* ) :

دَعهُ فقد بكى حِبرُ ورَقهِ وثارَ كالأُفُول

عَلَّهُ ( يَحملُ حذاءَ الملِكَ مُناولاً ) فيُكتَبُ لخطابِهِ القَبُوول ؟!.

( مَـنْ يَحمِلُ حِذاااءَ الـمَلِكْ ) ؟.

✍🏻 __*ملك الاحساس*

الكاتب الاردني 
_حسام القاضي_

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق