راحلون.
مَشوا وفي نُفوسِهم إِرتَحَلَ سَفَرُ
ضاعَتْ عُيونُهُمْ تَبكي عُيوناً قَدْ غُمِروا
يُسابِقُ الأَوقاتَ مِن عُمرِ الوَرى دَمعٌ
فَذابوا على أَطرافِ المكَانِ واندثروا
حَمَلوا في تِرحالهم حنينَ الليالي
والنهارُ لا يعلمُ إِنَّهُمْ إِرتَحَلوا
سُكونُ الهُدُوءِ في حواري بالُنا
والدروبُ تَحكي تَقولُ إِنهُم عَبَروا
رَسَموا أَياماً إِحْتَضَنتْ خُطاً
ضَوؤها شَفيفٌ نالَ من بريقِهِ النَظَرُ
وأُغْمِضَتُ العُيونُ عَن دَمعِ النُهى
جَزلى فِي سَيمَائِها والقَلبُ يَنفَطِرُ
لا تَسَلْ ما بالُ العُمرِ يَطوي تِرحَلَنا
وَ في مَحطاتِ الوَقتِ قَّدِ أُخْتُصِروا
ظِلالِهُمْ تَعيشُ في غَياهِبِ ضَميرُنا
صَلاةُ عُمّْرٍ ونُفوسَنا إِعتَمَروا..
سليم عيسى..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق