الجمعة، 18 مايو 2018

هـمسـات . بقلم المبدع // مـحـمــد الـشـرقـاوي

هـمسـات (8)
______________________
وللنصر وعـدٌ قريـبٌ قريـبْ
بـإذنِ السميعِ العليمِ المجيبْ
ففي القلبِ شوقٌ لمجدٍ يُنادي
وللظُلـمِ يـومٌ شديـدٌ عصـيبْ
______________________
ويا قدسُ قومي ولا تيأسي
وردي السـهامَ على العابـسِ
فـإنَّ القـرودَ تداعـت عليـنا
وكم قـادَ شعـبَـكِ مِن فارسِ
______________________
ويا قدسُ ثـوري ولا تهـدئي
فمنـك الكـرامـةُ هيَّـا ابـدئي
أرى العُربَ ناموا بكهفٍ بعيدٍ
فصالت وجالت يـدُ المعـتدي 
______________________
ويا قدسُ قودي جنود الغضب 
وردي حقـوقًا ومجـدًا ذهـبْ
ففـردوسُ ربِّـك نادت بشوقٍ
قلـوبًـا تـريـدُ رفـيـعَ النـسبْ 
______________________
أخي في العـروبةِ هذي يَـدي
تـنـادي يـديـكَ إلـى مـوعــدِ
لِـنـرسمَ حلـمًـا توارى عـقودًا
ينــيـرُ بصـدقٍ طـريـقَ الغـدِ
______________________
أخي في العروبـةِ قلبي يَـئنْ
فأرضي فريسـةُ إنـسٍ وجـنْ 
أراها تسـوقُ سـؤالًا جـريـحًا 
أمـا آنَ للعــزمِ ذا أنْ يـحـنْ 
______________________
أخي في العـروبةِ قـد هالنـي 
عـدوٌ ضـحـوكٌ هـنا باعـنــي 
وشـدَّ القـيودَ علـى مِعصـمي 
وما زلــتُ أجـهلُ مَنْ خانـنـي
______________________
أخـي في العـروبـةِ هيَّـا إلى 
عزيمــةِ أُسْـدٍ تجــوبُ الفـلا 
وترفــعُ رايــةَ عــزٍّ ونصــــرٍ 
يشقُّ السحابَ ويبـني العــلا 
______________________
شعـر / مـحـمــد الـشـرقـاوي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق