مصارحة ب هدوء ..
أحيانا تمر حالتنا النفسية ..
ب حالة إختناق شديدة ..
ب سبب ..
أو ..
ب دون سبب ..
ف تعجز أقلامنا عن ترتيب حروفنا ..
ننظر ل القلم ..
ف يعاندنا و لا نستطيع أن نراوضه ..
و ك أن به تيارا كهربائيا ..
يستحيل لمسه ل أهلكنا ..
السبب بسيط ..
النفس أحيانا قلقة و أحيانا هادئة ..
عندما نكتب ..
لا نكتب ب حبر القلم ..
بل نكتب ب نبض الحس ..
و المشاعر و القلب هما المتحكمان ..
ف أحاسيسنا ف أى مكان ..
تارة فرحانة مبتهجة ..
و تارة قلقانة منزعجة ..
هكذا هو القلب خلقه الله متقلب المزاج ..
ف تتغير المشاعر و تتبلد كل وقت و حين ..
ف إن زاد الألم قل الحس و زاد الأنين ..
و إن زاد الأمل تألق الحس و فرح الحزين ..
عندما نكتب كلماتنا ..
يراها البعض رائعة ..
و يراها البعض جميلة ..
يراها البعض بلا معني ..
و يراها البعض .. سطحية ..
يراها البعض شعارت و إنشاء ..
و يراها البعض خيال و محال ..
لكن ..
صاحب القلم الذي خط كلماته ..
هو الوحيد الذي يعلم ..
ماذا وراء و بين الكلمات ؟؟
دائما هو بطل حروفه و سطوره ..
يعلم محتواها .. معانيها ..
إخترت قلمي أن يكون حرا ..
يكتب ب لا قيود و لا حدود و ما يريد ..
يعبر عن حالة ..
ليس شرطا أن تكون حالته الشخصية ..
لكن خاطرة ل مشهد معين ..
وضعت ل كلماتي خطوطا حمراء حارقة لا أتجاوزها ..
ليس ل أي شخص مهما كان سلطان عليها ..
ليس المهم أن قلمي يرضي كل البشر ..
ف إرضاء البشر ليس ف إستطاعتي ..
البشر اختلفوا ع الإنبياء ..
وما انا إلا فرد من البشر ..
أقل من القليل ..
و لكن أكتب ب الحرف البسيط الأصيل ..
و لست ب ساحرا ..
معى الفانوس ..
ل أسحر النفوس ..
ما يهمني فقط ..
أن اكون رضيت ضميري ..
و أن أكون لا تجاوزت حدودي ..
التي لا تجرح ولا تؤلم و إن كان خصيمي ..
بل من يقراءها يحس بها فقط ..
هذا هو ..
قلمي الذي أعتز به ..
هذيان قلم :
: محفوظ البراموني :
أحيانا تمر حالتنا النفسية ..
ب حالة إختناق شديدة ..
ب سبب ..
أو ..
ب دون سبب ..
ف تعجز أقلامنا عن ترتيب حروفنا ..
ننظر ل القلم ..
ف يعاندنا و لا نستطيع أن نراوضه ..
و ك أن به تيارا كهربائيا ..
يستحيل لمسه ل أهلكنا ..
السبب بسيط ..
النفس أحيانا قلقة و أحيانا هادئة ..
عندما نكتب ..
لا نكتب ب حبر القلم ..
بل نكتب ب نبض الحس ..
و المشاعر و القلب هما المتحكمان ..
ف أحاسيسنا ف أى مكان ..
تارة فرحانة مبتهجة ..
و تارة قلقانة منزعجة ..
هكذا هو القلب خلقه الله متقلب المزاج ..
ف تتغير المشاعر و تتبلد كل وقت و حين ..
ف إن زاد الألم قل الحس و زاد الأنين ..
و إن زاد الأمل تألق الحس و فرح الحزين ..
عندما نكتب كلماتنا ..
يراها البعض رائعة ..
و يراها البعض جميلة ..
يراها البعض بلا معني ..
و يراها البعض .. سطحية ..
يراها البعض شعارت و إنشاء ..
و يراها البعض خيال و محال ..
لكن ..
صاحب القلم الذي خط كلماته ..
هو الوحيد الذي يعلم ..
ماذا وراء و بين الكلمات ؟؟
دائما هو بطل حروفه و سطوره ..
يعلم محتواها .. معانيها ..
إخترت قلمي أن يكون حرا ..
يكتب ب لا قيود و لا حدود و ما يريد ..
يعبر عن حالة ..
ليس شرطا أن تكون حالته الشخصية ..
لكن خاطرة ل مشهد معين ..
وضعت ل كلماتي خطوطا حمراء حارقة لا أتجاوزها ..
ليس ل أي شخص مهما كان سلطان عليها ..
ليس المهم أن قلمي يرضي كل البشر ..
ف إرضاء البشر ليس ف إستطاعتي ..
البشر اختلفوا ع الإنبياء ..
وما انا إلا فرد من البشر ..
أقل من القليل ..
و لكن أكتب ب الحرف البسيط الأصيل ..
و لست ب ساحرا ..
معى الفانوس ..
ل أسحر النفوس ..
ما يهمني فقط ..
أن اكون رضيت ضميري ..
و أن أكون لا تجاوزت حدودي ..
التي لا تجرح ولا تؤلم و إن كان خصيمي ..
بل من يقراءها يحس بها فقط ..
هذا هو ..
قلمي الذي أعتز به ..
هذيان قلم :
: محفوظ البراموني :
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق