»»»»»مستحيلة اللقاء»»»»»
سألت الله أن أسلو هواها
وما للقلب من طبٍ سواها
فقررت الرحيل لأي أرضٍ
سوى تلك التي عرفت شذاها
لعل الجرح بالترحال يشفى
لعل القلب يقسو من جفاها
وحين تعبت من عد السنين
رجعت لمن كانت تناديني فتاها
أُسائلُ عنها صنوبرةٍ
حفرنا حروف الهوى في لِحاها
و تلك الشجيرة قد ظلّلتنا
وذاك السياج كثيرا رآها
وتلك الأريكة قد جمّعتنا
فزاد جمال الهوى في لقاها
مررت على النهر أسأل عنها
فقال تلاشت وضاع شذاها
تذكّرت أنّا جلسنا سويا
على ربوة لستُ أنسى هواها فطُفْتُ بكل الرُبا والفيافي
لعلّي بعد السنين أراها
ولكن هباءاً تضيع السنين
وأُدرك أنْ مستحيلٌ لِقاها
مستر عادل أبو زيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق