الحقيقةُ العارية
الشاعر / إبراهيم فاضل
تحية لچوليا روبرتس - Julia Roberts -
حيثُ نشرت صورة لها بدون مكياج بمكنون فكرها الناضج وظهرت بصورتها التي أمامكم فكتبت القصيدة إهداءً لها وكأنها تكتب الكلمات وتعبر عن مكنونها في رسالة .
==============================================
ها أنذا حقيقةٌ عارية
لا أتزين
ولا أتجمل
ولا أصيرُ على أهواءِ اللهبِ
وتشويه الوجهِ والجسد
تُصممُ المرأةُ ألف شكلٍ مُحتَمَل
مسوخٌ كثيرة
مثل تمثالِ دم
وهياكلَ شمع
تملأُ الطُرقَ الباطلة
على عتباتِ بلادِ الموتِ الباهتة
وَتُفتحُ الأبواب
وينخفضُ النهار
ليرسمَ وجهاً مُتحيراً
وضائعاً
هالاتٌ من الحُفَر
والرملُ يموتُ تحت الخطوات
يرعشهُ التوازنُ والحضور
ينفجرُ في كلِّ صوب
تقاسيمُ مجزأة
أيُّ شحوبٍ فيكِ حيثُ يُدوي وينكسِر
وأيُّ ضبابٍ صار على وجهكِ النضر
يا ظل ليلٍ بطيء
أراكِ مُفككة
واكتشفُكِ ميتة
في بيوتِ العنكبوت
مُزينةً من أجلِ الفراغ
وأراكِ مُمَددةً في الهواء
حيثُ الجذور
والأغصانُ تتشابك على وجهكِ
بمصابيحَ مُدمرة
أراكِ باردة
لم يعُدْ ينمو فيكِ نبضُ الصُّوَر
ويحاصرُكِ الذئاب
وتعبرين الليلَ الطويل
إلى الهاوية
أيتها الخاوية
تتنفسين في الفضاءِ القليل
فأراكِ باكية
ووجهكِ صارخاً
هل أنتِ حيةٌ؟
أم أنتِ ميتة؟
كيف ترسمين صورتكِ
في ليلِ وجهِ جامدٍ؟
كلُّ شيءٍ يبتعد
عن وجهكِ المنخض
أيتها الباذخة
منكِ تبدأُ العاصفة
ويُطفيءُ النور
ووجهكِ يغيب
في دروبكِ المُظلمة
===================================================
بقلمي / إبراهيم فاضل
قصيدة النثر
===================================================

الشاعر / إبراهيم فاضل
تحية لچوليا روبرتس - Julia Roberts -
حيثُ نشرت صورة لها بدون مكياج بمكنون فكرها الناضج وظهرت بصورتها التي أمامكم فكتبت القصيدة إهداءً لها وكأنها تكتب الكلمات وتعبر عن مكنونها في رسالة .
==============================================
ها أنذا حقيقةٌ عارية
لا أتزين
ولا أتجمل
ولا أصيرُ على أهواءِ اللهبِ
وتشويه الوجهِ والجسد
تُصممُ المرأةُ ألف شكلٍ مُحتَمَل
مسوخٌ كثيرة
مثل تمثالِ دم
وهياكلَ شمع
تملأُ الطُرقَ الباطلة
على عتباتِ بلادِ الموتِ الباهتة
وَتُفتحُ الأبواب
وينخفضُ النهار
ليرسمَ وجهاً مُتحيراً
وضائعاً
هالاتٌ من الحُفَر
والرملُ يموتُ تحت الخطوات
يرعشهُ التوازنُ والحضور
ينفجرُ في كلِّ صوب
تقاسيمُ مجزأة
أيُّ شحوبٍ فيكِ حيثُ يُدوي وينكسِر
وأيُّ ضبابٍ صار على وجهكِ النضر
يا ظل ليلٍ بطيء
أراكِ مُفككة
واكتشفُكِ ميتة
في بيوتِ العنكبوت
مُزينةً من أجلِ الفراغ
وأراكِ مُمَددةً في الهواء
حيثُ الجذور
والأغصانُ تتشابك على وجهكِ
بمصابيحَ مُدمرة
أراكِ باردة
لم يعُدْ ينمو فيكِ نبضُ الصُّوَر
ويحاصرُكِ الذئاب
وتعبرين الليلَ الطويل
إلى الهاوية
أيتها الخاوية
تتنفسين في الفضاءِ القليل
فأراكِ باكية
ووجهكِ صارخاً
هل أنتِ حيةٌ؟
أم أنتِ ميتة؟
كيف ترسمين صورتكِ
في ليلِ وجهِ جامدٍ؟
كلُّ شيءٍ يبتعد
عن وجهكِ المنخض
أيتها الباذخة
منكِ تبدأُ العاصفة
ويُطفيءُ النور
ووجهكِ يغيب
في دروبكِ المُظلمة
===================================================
بقلمي / إبراهيم فاضل
قصيدة النثر
===================================================

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق