الاثنين، 11 سبتمبر 2017

وَيعُوُوُوُوُدُ__ الرَّاااااااقي . بقلم المبدع // حسام القاضي

🖊#وَيعُوُوُوُوُدُ__ الرَّاااااااقي ) 📖
أجل يُعودُ الحرفُ الذي لطالما تغزلت العيونُ بنسجه، وأَلِفَت غَزلِه، وترااااقصت الأهدابُ بجمالِ سَمتِه، حَرفٌ لطالما حَجلَ على القُلوبِ بِنسيمِ لُطفهِ، وعَبَق رَصفِه، جَمالُهُ لا يُضاااهَى .. أريجُهُ كَالشَّهدِ لا يَتوااارى، كالحسناءِ يَحسِدُها الجمال .. يتغزلُ بها وَصفُ الرُّجال .
🖋🖋🖋🖋🖋🖋
حكايةُ رصفِ الحُروفِ هذه تفوقُ بِحَبكِهَا ما نَعُدُّهُ في الحياةِ - لا بُدَّ عنهُ -، لأنَّ كلَّ ما في الحياةِ - أياً كانَ وصفُهُ - يَفقِدُ بَريقَهُ لا مَحالةً بَعدَ أمَدٍ إذ تَخبو نكهَتُهُ كالعِلكِ تمضُغُهُ الأنيابُ فتُصبحُ نكهَتُهُ كالسَّرابِ وكأنَّهُ لم يكُ بالأَصلِ لِبان ؟!.
حِكايةُ الحُروفِ ها هُنا باتت مُكرَّرةً مُجترَّةً لا عُنوانَ يَحكُمُهَا .. ولا ضَوابطَ تَحدُّها .. باتت كالعجوز إذ يَلوكُ اللقمةَ مراراً حتَّى يَمضُغُهَا فَيستسهلَ بَلعَهَا - حتى لو لم يستطعمها - ؟!.
🔐🔏🔐🔏🔐
تحارُ واللهِ في كيفيةِ التلذذِ بحروفٍ كالرُّطبِ هيَ - وَلَعمري لربما ألَذ - عند من يُقدِّرُ حقيقتها ( كأصالة الغناء العربي القديم ) قياساً بالمجون الذي أصابَ بعدواهُ ساحةَ الحرووووف التي بات مُعظمها لحناً نشازاً جَليَّ الوُضوووح .
🎶🎵🎶🎵🎶
( ويعووود الرَّاااااقي ).🤴
لِيعزفَ بألَقِهِ أحلى العناااااوينِ المُرتقبه ( فَطايس، وَشوشه، خُم نُوُوُوُم، مكياج سايح، سَحَلَ حِجَااابَهَا ؟!، ويتأهل الزعيم ).
ولعلي بأحلى التسويقِ يَكُن تسويقَ الحروفِ إذ فيها من الجمال ما يكفيها لتعتلي عرش الرياده - وبكل فخرٍ طبعا -، تتشكلُ بأيدينا كالمعجونِ وبالعيونِ كالسِّحرِ والشُجون .
💫💫💫💫💫💫💫💫
حُروووفٌ تزنُ بِثقلِهَا من الذهب أطنان
تروسُها أناملٌ تَرسُمُهَا وَهجاً كاللحنِ الرَّناااان .
حُروفٌ تتترجمُ بالمحاماةِ دفاعا .. وبالقضاءِ مِضاءا ..
وبالطِّب دواءا ..
وبالتعليم مدادا ..
حُروفٌ تَشكَّلَ على إيقاعِهَا ( إقرأ ) فَتُليت
على أهدابها آياتٌ تُتلى أبداً أبداً ما فَنيت .
🖊💌🖊💌🖊💌🖊💌🖊💌🖊💌
حرووووف الرَّااااقي تتدرجُ نحو القلوووبِ
( أما دريتَ ) ؟
تَرقى بِرُقِيِّها تَسلوُ بِعلوُهَا تزهوُ دوووماً ( وما بَلِيت ) .
( ويعووود الرٍّاااااقي ) .
الكاتب الرَّاااااقي ___
حسام القاضي .
عمان _الاردن
11/9/2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق