غُصنُكِ وَهَجٌ ..
جَمعَ المواسمَ كلَّها , في عُودِهِ ..
وَ أَوهَبَني ـ مِنْ ثَغرهِ ـ شغَفاً , لذّاتَ أثمارَهْ ..
*
ثم عادَ ..
لِـ يَعزِفَ لي وَلَعاً , ساعَةَ تَوقِنا بـ لُقا ..
تَغاريدُ الهوى عَبَقاً .. بـ أَقداحِ أَوتارَهْ ..
*
وَ حَلّقَ بي مُنتَشٍ ..
صوبَ لَذيذاتِ الرُّبى , أَلَقاً ..
فَـ أَغدَقني انتِشاءً .. فاضَتْ بهِ أنهارَهْ ..
**/
Salah AL-sayab ـ بغداد
صلاح السياب


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق