عادت
عادت إليّ وفي رِحابها وَحشتي
أيقنتُ أنّي قَد ظفرتُ بِدُنيَتي
أيقنتُ أنّي قَد ظفرتُ بِدُنيَتي
عادتْ وقدْ كانتْ قلاعاٌ للهوى
وربوعُ مَوجي قدْ تَخطّى سَفينتي
وربوعُ مَوجي قدْ تَخطّى سَفينتي
يا راحلاً بالقلبِ إنْ كانَ الّلقا
نغماٌ تَجَلّى في حشايَ ومُهجتي
نغماٌ تَجَلّى في حشايَ ومُهجتي
ذَرفتْ دموعي حينَ باتَتْ جَفنُها
ينأى بِعيني لا يغادرُ مُقلتي
ينأى بِعيني لا يغادرُ مُقلتي
أنْعِمْ بقلبٍ إنْ ردَدْتَ فَها هو
فَمَنْ بغيركَ سوفَ يَدخُلُ جَنّتي
فَمَنْ بغيركَ سوفَ يَدخُلُ جَنّتي
أمرٌ إليكَ إنْ صَفَحْتَ عنِ الورى
القفْ يدياَ إليكَ ذَهبتْ راحتي
القفْ يدياَ إليكَ ذَهبتْ راحتي
هذي روايةُ منْ بقلبٍ قدْ هوى
وهذا عهدي لا نهاية قصّتي
وهذا عهدي لا نهاية قصّتي
بقلمي طارق عطية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق