👑( الحسن بن طلال ) 👑
مفرداتُ التبجيل والتوقيرِ ذاتِ الطِّرازِ الرفيع، التي تُصرفُ لأصحابِ الذواااتِ إذ يتمايزون برُقيِّ منسوبهم، وعَراقةِ مَكتوبهم، وازديانِ وارِدِهم، وأصالةِ مَنطوقهم .. ( مُفرداتٌ لا تُصرَفُ إلاَّ لهم )، سُنَّةٌ تُعلي منَ الأقدارِ فتتعاااالى بها سِمَةُ الأَخيااار .
🌿🌺🌿🌿🌺🌿🌿🌺🌿🌿🌺🌿
( أنا النَّبيُ لا كَذِب .. أنا ابنُ عبدِ المُطلب ).
خِطابُ الأَنفةِ الذي يسيلُ بِعروقِ الإصطفاءِ لأهلِ الفضلِ تنسابُ بدماءِهمُ جِينيَّاتُ العراقةِ ( فيتفردونَ بالأصاله )، ولئن أردتَ معرفةَ السَّبب " فذلك فضلُ اللهِ يُؤتيهِ من يشاء ".
نُصوصٌ تُمجِّدُ .. شِعرٌ يُنثرُ .. خواطرُ تُنظَمُ .. قِصصٌ تُذكرُ .. أيقونةٌ تُحاطُ بِهَالتَهَا ( جلاله، سُمُو، فخامه )، عُلُو لا يَعلوهُ عُلوٌ مهما عَلا قدرُ صاحبه .
⚜👑⚜👑⚜👑⚜👑⚜👑⚜👑
تحارُ هل المكانةَ نفسهَا سيِّدةُ المرامِ - ها هنا - ؟، أم أنها الأموالُ التي تَفُكُّ الألغازَ المُحيِّره ؟ أم أنَّهُ سحرُ السُّلطه ؟، أم أنها مجتمعه ؟ .
أخالُ أَنَّهُ ( الفكر ) - لا غيرُه -، الذي يُسدلُ بورفهِ على اللظى فيصيرُ ظلَّا، ويُضفي على حامله إتزاناً وحنكةً وفراسةً فيجعلُ منهُ مثقفا، ويُخلي مساحةً لسلامةِ التعبيرِ ورزانةِ الأداء تَسحرُ معها القلوب وتُدمي العُيونَ وتَهزَّ الأركانَ وتُمايزُ فارِسَهَا في المحافلِ والمُنتديااات ( سيما إن كانَ ذا شان ) .
📜🖋📜🖋📜🖋📜🖋📜🖋📜🖋
قَد يَشغُرُ المكانُ من شاغِلِهِ ( في زمنٍ باتَ التَّغيُّرُ سِمَتُهُ المُطلَقه )، لكنَّ السَّمتَ بَصمَتُهُ كإبهامِ الإصبعِ يتيمه، لا يُحاكى ولا يُستنسخُ - ولربما لا يتكرر -، ولربما أيضاً تعجزُ هذهِ الحروفُ عن وصفِ سَمتِ من كانَ لضحكتِهِ نكهَتَهَا، بل ولَرُبَّما أنَّ لقهقهتهِ سِرَّها، لَرُبما كانَ مُهيئاً له رسمَ أبجديةَ الحروفِ لعالمٍ ( لا مَبادئَ فيه ) !!.
عَجبي من سلامٍ كانَ الأملُ فيهِ بضاعةَ المنشووود
خَفَتَ وهجُ السماعِ فهل باتَ ( حِوارُ الأديانِ ) مفقود ؟.
🍃🌾🍃🌾🍃🌾🍃🌾🍃🌾🍃🌾
( الفِكرُ ) الذي لا يُعلَى عليهِ وتعلُوُ بهِ الآمال، لمَّا غُيِّبَ تَطاحَنتِ النُّفوسُ وتهاوت صرائعُ الأجساد، هُناكَ جلسَ مُتربِّعاً واضعاً يدهُ على خدِّهِ متحسراً يتنهَّدُ على حالٍ أجردٍ إستااااءَ مِن بُرُوُوُوُكِنا فيه .
🤔❗❓
تَسيَّدتَ أو سُدتَ بالفكرِ أنتَ سَيِّدا
شُوُهِدتَ أو غُيِّبتَ بالفكرِ أنتَ مُؤَيَّدا .
(يَفِعتَ أم شِبتَ ) بالفكرِ أنتَ مُحَنَّكا
زادُ الرُّوحِ يُغنيها فلا تَأنسنَّ بغيرِهِ أبدا .
فريحُ الحرفِ رائجاً حتَّى لَو لَم يَلحَظهُ أحدا
كَالحسناءِ حُسنُها بادٍ تَزيَّنَت أم لم تُطيِّبِ جَسَدا .
حاَلُنا بااااائسٌ
( أينَ المُفكِّروووون ) ؟.
👍🏻❗👍🏻❗👍🏻❗👍🏻❗❓❓❓❓❓❓❓
*الكاتب الرااقي* ✍__
*حسام القاضي*..
*عمان _الاردن*.
21/9/2017

مفرداتُ التبجيل والتوقيرِ ذاتِ الطِّرازِ الرفيع، التي تُصرفُ لأصحابِ الذواااتِ إذ يتمايزون برُقيِّ منسوبهم، وعَراقةِ مَكتوبهم، وازديانِ وارِدِهم، وأصالةِ مَنطوقهم .. ( مُفرداتٌ لا تُصرَفُ إلاَّ لهم )، سُنَّةٌ تُعلي منَ الأقدارِ فتتعاااالى بها سِمَةُ الأَخيااار .
🌿🌺🌿🌿🌺🌿🌿🌺🌿🌿🌺🌿
( أنا النَّبيُ لا كَذِب .. أنا ابنُ عبدِ المُطلب ).
خِطابُ الأَنفةِ الذي يسيلُ بِعروقِ الإصطفاءِ لأهلِ الفضلِ تنسابُ بدماءِهمُ جِينيَّاتُ العراقةِ ( فيتفردونَ بالأصاله )، ولئن أردتَ معرفةَ السَّبب " فذلك فضلُ اللهِ يُؤتيهِ من يشاء ".
نُصوصٌ تُمجِّدُ .. شِعرٌ يُنثرُ .. خواطرُ تُنظَمُ .. قِصصٌ تُذكرُ .. أيقونةٌ تُحاطُ بِهَالتَهَا ( جلاله، سُمُو، فخامه )، عُلُو لا يَعلوهُ عُلوٌ مهما عَلا قدرُ صاحبه .
⚜👑⚜👑⚜👑⚜👑⚜👑⚜👑
تحارُ هل المكانةَ نفسهَا سيِّدةُ المرامِ - ها هنا - ؟، أم أنها الأموالُ التي تَفُكُّ الألغازَ المُحيِّره ؟ أم أنَّهُ سحرُ السُّلطه ؟، أم أنها مجتمعه ؟ .
أخالُ أَنَّهُ ( الفكر ) - لا غيرُه -، الذي يُسدلُ بورفهِ على اللظى فيصيرُ ظلَّا، ويُضفي على حامله إتزاناً وحنكةً وفراسةً فيجعلُ منهُ مثقفا، ويُخلي مساحةً لسلامةِ التعبيرِ ورزانةِ الأداء تَسحرُ معها القلوب وتُدمي العُيونَ وتَهزَّ الأركانَ وتُمايزُ فارِسَهَا في المحافلِ والمُنتديااات ( سيما إن كانَ ذا شان ) .
📜🖋📜🖋📜🖋📜🖋📜🖋📜🖋
قَد يَشغُرُ المكانُ من شاغِلِهِ ( في زمنٍ باتَ التَّغيُّرُ سِمَتُهُ المُطلَقه )، لكنَّ السَّمتَ بَصمَتُهُ كإبهامِ الإصبعِ يتيمه، لا يُحاكى ولا يُستنسخُ - ولربما لا يتكرر -، ولربما أيضاً تعجزُ هذهِ الحروفُ عن وصفِ سَمتِ من كانَ لضحكتِهِ نكهَتَهَا، بل ولَرُبَّما أنَّ لقهقهتهِ سِرَّها، لَرُبما كانَ مُهيئاً له رسمَ أبجديةَ الحروفِ لعالمٍ ( لا مَبادئَ فيه ) !!.
عَجبي من سلامٍ كانَ الأملُ فيهِ بضاعةَ المنشووود
خَفَتَ وهجُ السماعِ فهل باتَ ( حِوارُ الأديانِ ) مفقود ؟.
🍃🌾🍃🌾🍃🌾🍃🌾🍃🌾🍃🌾
( الفِكرُ ) الذي لا يُعلَى عليهِ وتعلُوُ بهِ الآمال، لمَّا غُيِّبَ تَطاحَنتِ النُّفوسُ وتهاوت صرائعُ الأجساد، هُناكَ جلسَ مُتربِّعاً واضعاً يدهُ على خدِّهِ متحسراً يتنهَّدُ على حالٍ أجردٍ إستااااءَ مِن بُرُوُوُوُكِنا فيه .
🤔❗❓
تَسيَّدتَ أو سُدتَ بالفكرِ أنتَ سَيِّدا
شُوُهِدتَ أو غُيِّبتَ بالفكرِ أنتَ مُؤَيَّدا .
(يَفِعتَ أم شِبتَ ) بالفكرِ أنتَ مُحَنَّكا
زادُ الرُّوحِ يُغنيها فلا تَأنسنَّ بغيرِهِ أبدا .
فريحُ الحرفِ رائجاً حتَّى لَو لَم يَلحَظهُ أحدا
كَالحسناءِ حُسنُها بادٍ تَزيَّنَت أم لم تُطيِّبِ جَسَدا .
حاَلُنا بااااائسٌ
( أينَ المُفكِّروووون ) ؟.
👍🏻❗👍🏻❗👍🏻❗👍🏻❗❓❓❓❓❓❓❓
*الكاتب الرااقي* ✍__
*حسام القاضي*..
*عمان _الاردن*.
21/9/2017

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق