فصل الخطاب فيها أنها الحياه --- -----ا فإن ما عادت يوما فهي كالشمس غابت بالحياه --- فلما تلقتني يوما كانت كأنها رايات نصر ترحب بالمنتصر وتلقاه --- كأنها العصفورطار والنور مرقاه------فكم أه تحمل يا قلبي وأه ----------- وقالوا ما عاد وقتا للغزل -- كل شئ صار مُختزل --- ولكني اخالفهم رأيا ومثل --فأمتثل لأمر عينيها وأراه خير النُزل -- فيا عازلي منها لا سلمت قلبي ولا امتثل -- ألا للنجب عينيها حقا لا هزل ---- فسيان الموت والبعد عنها صنوان -- فمجد الفتي أن يُقضي شهيد هواها -- كأنها الجنات ترضي إن ابدت رضاها--- فما عاد بي باقي إلا لهفتي وأشواقي -- فبلغت بالوجد حد التراقي --- اسير عتقه العناق والتلاقي ---- ابغي السفر في عينيها وتبغي بعدي وإخفاقي -- وما عاد بي باقي إلا لهفتي وأشواقي --------- بقلم علي الحُسيني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق