الأربعاء، 9 نوفمبر 2016

كأس الفراق . بقلم المبدع // حمودة سعيد محمود

( كأس الفراق )
حسناءُ ما عشقَ الفؤادُ سواكِ
نسىِ الجميعَ وما هَوَى إلاكِ
عيناكِ قد جُرحَ الفؤادُ بسهْمها
وجمالُ صوتِكِ قد أزالَ عداكِ
إنِّي سئمْتُ من الحياةِ فجنِّبِي
*** كأسَ الفراقِ لكي أقبِّلَ فاكِ
فلقد غدتْ هذى العيونُ كئيبةً
ماذا جنتْ حتَّى تذوقَ لظاكِ ؟
لو ماتَ حبِّي في الفؤادِ ولم يَعُدْ
دمْعي يسيلُ على الخدودِ كفاكِ
فتلمَّسي نبعَ الجمالِ وأصله
*** ودعي الرحيقَ ينيرُ شمسَ ضحاكِ
وإذا مشيتِ على الغرامِ تأمَّلي
سحرَ العيونِ وما جرى لفتاكِ
شابٌ أحبَّ من الحياة جمالها
ماذا جنَي فتمسُّه خداكِ
خدٌ يُريك من الجمالِ بدائعًا
تمضى الهوينَ بفعلِهَا الفتاكِ
ثغرٌ شجاني بالرضاب وسحره
هي قبلة سالت لها شفتاكِ
شعر/ حمودة سعيد محمود
الشهير بحمودة المطيرى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق