الأحد، 3 سبتمبر 2017

عفواً سيدي،، بقلم المبدعة // سلوى عمر

عفواً سيدي،،،،،،،
فلوعة باتت تطرق 
الأبوابِ دون
إستئذان،،،،،،
كعاصفة هز الحشا
وبعثر الكيان
وحفر الأنهار من
العشق بين
جداول
الشريان،،،،
وبدا يغزو القلب
وكتب هذا وطني
هذا هو العنوان
أمر عجب،،،،،،،
إنني أشكو السُكرَ
دون أن أحتسي
الخمر،،،،
أدورُ كمان تدور
الرحى،،،،
كأنني من عهد لم
أعشق إنسان
وكنت مجهول
الهواية وأشكو
الحرمان
حتى جاء بك
القدر يا أروع
إنسان،،،،،،
وأنغمر القلب في
بحر الشوق وبدا
بالخفقان،،،،،
والحنين من فيضه
عشق الجريان
،،،،،،بقلمي سلوى عمر

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏شفق‏‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق