الأحد، 6 أغسطس 2017

( أيقظ طفلك الداخلي ) بقلم المبدع // محمد هاني السمان



( أيقظ طفلك الداخلي )
هل حاولت يوما ما أن تصل إلى ذروة الإبداع و أعظم درجاتها...؟ و هل لاحظت مرة أنك تملك شيء ما بداخلك يحفزك على روح الإبداع و الابتكار...؟ 
و هل عرفت ما هو ذاك الشيء...؟ 
هيا بنا لنقود معا رحلة ممتعة إلى داخل أنفسنا لنتعرف على الكائن الجميل الذي بداخلنا...!
جاهزون للعودة إلى سن الطفولة الجميلة دعونا نسترجع تلك الذكريات و نسأل أنفسنا ماذا كنا نفعل...
؟ و بماذا كنا نفكر...؟ و كيف كنا نرى الحياة و من حولنا...؟ و الكثير من الأسئلة تشردنا إلى عالم الطفولة و الذكريات العديدة...!
كنا لا نخشى الخوف من شيء و كنا نحاول تجربة كل ما يخطر في بالنا و كنا نحب متعة اكتشاف العالم الغريب و نخوض بخيالنا إلى حياتنا الخاصة بنا و عالمنا الذي لا ينتهي من الإبداع المستمر...!
فمثلا عندما خاطرنا في مغامرة الزحف و المشي كنا نستمر في المحاولة رغم سقوطنا الكثير على الأرض لكن كنا لا نعرف معنى الاستسلام و لا نسمح لليأس و الفشل السيطرة علينا حيث كان همنا الوحيد هو متابعة المغامرة بكل تفاصليها الدقيقة ساعين إلى الهدف المراد...!
فحين كبرنا أصبح كل شيء مختلف و افتقرنا إلى حب الاكتشاف و المغامرة بكل أنواعها و خاصة الصعبة فمنا اقتصر على الأمور البسيطة و السهلة...!
مع أن المفروض هو زيادة قدرتنا على المغامرة عندما نكبر لكن نجد العكس فكلما كبرنا نقصت طاقة و نشاط طفلنا الداخلي و نظرنا إلى الحياة على أنها سبب اختفاء هذا الكائن العظيم جاهلين بأننا نحن من نتحكم به و لنا القدرة على استرجاعه متى نريد و بالوقت الذي نريده...!
و الآن دعونا نعود إلى وقتنا الحالي متسلحين بالأمل و التفاؤل في استرجاع طفلنا و إيقاظه حيثما كان آمنين بقدرتنا على ذلك...!
متلهفين إلى استخدام قدراتنا الطفولية لكن بوعينا الحالي الذي يزداد سريعا مع تقدم العمر و الزمن مستخرجين كامل مواهبنا و إبداعاتنا العديدة المتنوعة...!
بعدما أن عرفنا ما هو ذاك الشيء العظيم علينا أن نحسن استخدامه في جميع مجالات حياتنا و أن نتعلم كيف نحافظ عليه من خطر السلبيين الذين يبثون روح الفشل و الكسل في قلوب هذه الكائنات مثبطتين آلية عملها المبدع...!
و أخيرا لا تنصتوا إلى الخارج بل إلى الداخل حيث مكان طفلنا الناجح المتميز...!
《 XMAN 》
♡ AJ ♡
#Hani
بقلم // محمد هاني السمان
#فريق_نهضة_مجتمع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق