الثلاثاء، 9 مايو 2017

..تعري لأراك . بقلم المبدع // مختار سعيدي

خاطرة...تعري لأراك
دعيني أعري الحرف لعلي أجد بين بيادر البوح ما اشتهي
و بين أسرار المفاتن رغد مهجتي
و على مرافيء الشموخ براعم الرغبة و الجنون
لازلت اشتاق إلى ما لا يكفيك ولا أكتفي
هو صهيل الرغبة يشتد لما يراقصك الحنين
أسرعي تحرري لكي أعانق جنون البعد
وآتيك من حيث أدري ولا أدري
لهب الرسم و الوشم في المحتشم لا يعترف بالإنتظار
هو قدم اليراع على الساق كالقدر قائم يسوقك إلي خلسة
وحدي أنا احترق بلهب تأويل آياتك
افتعل الصمت كأنني لا أراك تمرين خلسة إلى ما وراء الشرود
و تتعري بين تلك العبارات لتغتسلي بالعبرات
أرتدي الإيحاء لما يحاصرني الشوق لتناثرك جسدا يتحدى
و أحلم بك في حضن الثميلة تعانقي ما تبقى من عمري
استرق النظرة تلو النظرة
أبحث بأنامل الظن فيك عن نغمة وطن تغنيني عن كل الأناشيد
أطارد إغراء السرد
لأجدك تحت ما استسر عنادا على سرير المفاتن الشامسات...
نضج العشق فيك يا سيدتي
وفي مكمن عمق العمر طابت مفاتن الخصوبة
و أقسمت بشعائر الأنوثة النهمة أنها ستغتال الحياء
و تكشف الفخذ مجاهرة ما تشتهي الخاصرة عند اللقاء
لا أقول لك أحببتك
بل عشقتك كما تعشق الأرواح سر الخلود
أهديك جسدي لتكوني أنت خالية حيث أكون
هو العراك على وثار المهجة يا فاتنتي لا ينتهي
ما دام للعشق مملكة
و للعاشقين مدائن في نفوس الحالمين..
فتعري كما اشتهيك
حتى أرى فيك حقيقتي
وأرى فيك ما يرى النائم في حضن امرأة تعرف كيف تروض الحنين
مختار سعيدي.... 26.04.2017
 الصورة من تصميم صديقة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق