السبت، 6 مايو 2017

عندما غنت فيروز. بقلم المبدع // محمد عاشور

عندما غنت فيروز
الآن الآن وليس غدا ... اجراس العودة فلتقرع
رد عليها نزار قباني :
مِن أينَ العـودة فـيروزٌ .... والعـودة ُ تحتاجُ لمدفع
عـفواً فـيروزُ ومعـذرة ً .... أجراسُ العَـودة لن تـُقـرع
خازوقٌ دُقَّ بأسـفـلنا .... من شَرَم الشيخ إلى سَعسَع ْ
أما تميم البرغوثي فيقول رداً على نزار :
عـفواً فيروزٌ ونزارٌ ..... فالحالُ الآنَ هو الأفظع
إنْ كانَ زمانكما بَشِـعٌ .... فزمانُ زعامتنا أبشَع
أوغادٌ تلهـو بأمَّـتِـنا ..... وبلحم الأطفالِ الرّضـَّع ْ
والمَوقِعُ يحتاجُ لشعـْب ..... والشعـبُ يحتاجُ لمَدفع ْ
والشعبُ الأعزلُ مِسكينٌ .....مِن أينَ سيأتيكَ بمَدفع ْ؟ا
رد الشاعر العراقي على قصيدتي نزار قباني و تميم البرغوثي :
عفوا فيروز ونزار .... عفوا لمقامكما الأرفع
عفوا لتميم البرغوثي .... إن كنت سأقول الأفظع
لا الآن الآن وليس غدا .... أجراس العودة لن تقرع
بغداد لحقت بالقدس ... والكل بمرأى أومسمع
والشعب العربي ذليل ... ما عاد يفتش عن مدفع
يبحث عن دولار يدخل .... به ملهى لعروبة أسرع
ورد عليهم جميعا الشاعر السوداني قيس عبدالرحمن عمر بقوله:
عفوا'' أدباءك أمتنا... فالحال تدهور للأبشع
الثورة ماعادت تكفي ... فالسفلة منها تستنفع
والغيرة ما عادت تجذب... فالنخوة ماتت في المنبع
لا شيء عاد ليربطنا.. لا دين بات يوحدنا.. لا عرق عاد فيترفع
عفوا'' يا أدباء زماني..
الأن
لا قلم بات يوحدنا.. فالحال الآن هو الأبشع.
وأخيرا وصلت القصيدة للكاتب والمحلل السياسي الأديب الشريف فيصل بن حسن البكري . فرد بأسطر ختم بها القصيد بقوله:
أي أجراسُ ستقّرع.....والعربُ نيامُ في المضّجع.
ظُلم شبابُ الأُمة والرُضع.....في سُجون الحاكِم يتلّوع.
وحُقوق الشعبُ تُبلع.....فأزداد الفقرُ والعين تدمع.
أين الدينُ أين الرُكع.....شعّب مسلُم يتجوع.
وطني يُحتل ويُقمع.....وحُكامنا للغربِ تخنّع.
لا دينُ ولا دمٰ يجُمع.....فالأخُ يقتلُ أخاهُ ولا يخّشع.
والجامعة صنمُ گ الجِدعُ.....غير
الإستنكارِ لا يسّطع.
أُحتلت أرضي ولن تُرجع.....ما دام العربُ للعدو رُكع.
القدسٰ تناديِ ومن يسّمع....ضاع الشرفُ وهو الأبشع.
فأي أجراسُ ستّقرع.....غير صوتُ الملهوف والمّدفع.
و انا محمد على عاشور اخالفكم جميعا سادتى و أقول 
سيثور البركان الاروع
يتناول من لحم الخونة لا يشبع
و سيصرخ من كان الابشع 
لكن لا رحمة لا لا لن تنفع
قد ظهرت كل افاعيهم
سنخوض فيها ولا نتعب
قد قرب الوقت يا شرازم
و الاسد بدمكم تتمتع 
و سنعزف لحنا بالمدفع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق