كفى صدّاً
...............
بناصية اشتياقك قام قلبي
و لهف الروح يزجرَ باصطباري
أراقب معبدَ العشاقِ طوراً
و أُقنع فيك ينصفني إنتظاري
أصلَي و الفواد إليك يصبو
و أتلو فيك عشقاً زاد ناري
على صدري أَمِلتُك في خشوعٍ
بتَوبةِ والهٍ تُنبى استعـاري
سكنتُك و أستحلَّ هواك قلبي
فكيف لذات روحيَ أن تُداري
إذا أَذنبتِ في عشقي صدوداً
لك الأبوابُ مُشرعةٌ و داري
ألا يا درب قلبيَ ذات شوقٍ
أيا الأنفاس تزفُر من جماري
طَويتِ الهجرَ فالتحفي لقائي
فأنتِ غِنايَ و الصدُّ افتقاري
و ليس الغدر من قلبٍ حبيبٍ
و ليس لعاشقٍ يوماً يُماري
أظلّيني بوصلك بامتثالٍ
حذاري لغوَ عاذلنا حذاري
-- خضر الفقهاء --
...............
بناصية اشتياقك قام قلبي
و لهف الروح يزجرَ باصطباري
أراقب معبدَ العشاقِ طوراً
و أُقنع فيك ينصفني إنتظاري
أصلَي و الفواد إليك يصبو
و أتلو فيك عشقاً زاد ناري
على صدري أَمِلتُك في خشوعٍ
بتَوبةِ والهٍ تُنبى استعـاري
سكنتُك و أستحلَّ هواك قلبي
فكيف لذات روحيَ أن تُداري
إذا أَذنبتِ في عشقي صدوداً
لك الأبوابُ مُشرعةٌ و داري
ألا يا درب قلبيَ ذات شوقٍ
أيا الأنفاس تزفُر من جماري
طَويتِ الهجرَ فالتحفي لقائي
فأنتِ غِنايَ و الصدُّ افتقاري
و ليس الغدر من قلبٍ حبيبٍ
و ليس لعاشقٍ يوماً يُماري
أظلّيني بوصلك بامتثالٍ
حذاري لغوَ عاذلنا حذاري
-- خضر الفقهاء --
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق