إن سَاقكَ الدهر مجبوراً .. لِذاكا
فاقنع به ولا تُمْدِد للغَير عيناكا
وَثِق بأن من أعطي مُبصرٌ و يراكا
ويري مابالقلب وما قدمته يداكا
وان تنظر لما للغير ومَنْ عَدَاكا
لن تؤت الا ما الرزاق اعطاكا
واخش علمه .. بما يخفيه صدرك
ويعلم من أنت ؟.. ويعلم منتهاكا ؟
ولذا أعطاك .. هذا الذي أعطاك
فما يعطي لأنك (حاشا لله) تعجبه ..
ولا لأنك .. تعرف هذا..وذاكا
بل يعطي .. لعلم عِنده أَزلا ..
من أنت؟ وهل تُطِيقُ إن أعطاك ؟!
فلا نفس تُكَلف هكذا قسرا..
بل بما وسعت من ذا .. وذاكا
فكم من آمال تحب وتهوي ..
وفيها الشر .. بشوقه للقاكا
وكم من غيرها .. لا ترتضي
فاذا بها .. مالا تشتهي عيناك
ومن يُعطِ .. لا تنفذ خزائنه..
ولو له كل الكون .. طلب وتاقا
وعلمه بكل شئ .. ولا حد له
وانت لا تعلم غير ما إليه هداكا
فاقنع بما أعطي .. يزدك بفضله ..
لا بما نويت .. او قدمته يداكا
فما تفعل (إن فعلت )ليس إلا..
قطره.. في بحر أَنْعـم .. أعطاكا
واجعل الحمد علي لسانك بلسماً..
يعفيك مما .. لا ترتجي يلقاكا
ولتذكرن .. كم من العمر مضي..
وكم من العمر( ان تحيا) سيلقاكا
وانظر...كم من عظيم بقي..
وأَبشر...فنفس مَأْوَاه .. مَأْواكا
ولا يبقي بهذا الكون إلاا واحدٌ..
ليس يفني..وتفني أنت .. وذا وذاكا
بقلمي
هاني هاني

فاقنع به ولا تُمْدِد للغَير عيناكا
وَثِق بأن من أعطي مُبصرٌ و يراكا
ويري مابالقلب وما قدمته يداكا
وان تنظر لما للغير ومَنْ عَدَاكا
لن تؤت الا ما الرزاق اعطاكا
واخش علمه .. بما يخفيه صدرك
ويعلم من أنت ؟.. ويعلم منتهاكا ؟
ولذا أعطاك .. هذا الذي أعطاك
فما يعطي لأنك (حاشا لله) تعجبه ..
ولا لأنك .. تعرف هذا..وذاكا
بل يعطي .. لعلم عِنده أَزلا ..
من أنت؟ وهل تُطِيقُ إن أعطاك ؟!
فلا نفس تُكَلف هكذا قسرا..
بل بما وسعت من ذا .. وذاكا
فكم من آمال تحب وتهوي ..
وفيها الشر .. بشوقه للقاكا
وكم من غيرها .. لا ترتضي
فاذا بها .. مالا تشتهي عيناك
ومن يُعطِ .. لا تنفذ خزائنه..
ولو له كل الكون .. طلب وتاقا
وعلمه بكل شئ .. ولا حد له
وانت لا تعلم غير ما إليه هداكا
فاقنع بما أعطي .. يزدك بفضله ..
لا بما نويت .. او قدمته يداكا
فما تفعل (إن فعلت )ليس إلا..
قطره.. في بحر أَنْعـم .. أعطاكا
واجعل الحمد علي لسانك بلسماً..
يعفيك مما .. لا ترتجي يلقاكا
ولتذكرن .. كم من العمر مضي..
وكم من العمر( ان تحيا) سيلقاكا
وانظر...كم من عظيم بقي..
وأَبشر...فنفس مَأْوَاه .. مَأْواكا
ولا يبقي بهذا الكون إلاا واحدٌ..
ليس يفني..وتفني أنت .. وذا وذاكا
بقلمي
هاني هاني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق