وقفة... وربما اواصل.
وأنا أجلس تحت شجرة التيه الكبير في دروب النفس ، اسامر القلق ، وأرسل روحي تتسوق على
وجه القمر : تستجدي نورا وبعض سكينة...... جلست بجواري وعلى شفتيها تدلت ابتسامة تشف وغرور
وهي تقول :« أمازلت تلهث... قبل التعب ، وتلعق
السراب ، وتحضن اوهامك البائسة... أنت عنيد.....
أما عرفتني... ؟ »....
أجبتها :« نعم... أيتها القاتمة ، فرغم وجهك الكالح
المخيف ، ورغم بذاءتك التي لا تهادن.... أنا أعرفك جيدا... وأعرف أنك لاعبة- بوكير- محترفة ، تعبث
بأعصابي وتعزف على مرتخ من أوتاري، وتستفر ما
تستطيعه من بنات افكاري.......... ولكنني عرفت
اسرارك ، وسبرت أغوارك ، وخفايا ادوار الإغراءالتي تجيدينها... و رغم كل ذلك.... مازلت أحتقرك
وأتحدى غرورك وجبروت فتنتك ومفاتنك...مازلت
اتطلع نحو الشمس - منيرة كعهدي بها- يحضنني دفؤها وسحر ابتسامتها.........
رغم أنفك - أيتها الحياة الحية- مازالت البحار تكرم
البحارة ، والشتاء يتلوه الربيع... ومازال الياسمين
يترجم آهات الحب شذى يعبق أعطاف الأرواح
اليائسة..... مازال.......... »...قاطعتني الحياة مبتسمة
وهي تتأهب للرحيل : « هل انهيت محاضرتك في شأني ؟.........» ...قلت :« نعم... وماذا بعد ؟ » أجابت
« ...أنت يا سيدي... ورغم سنك..... مازلت تتهجى
صفحتي الاولى...... انتبه لنفسك»....قالت هذا
واختفت في داخلي.
................................................ هارون. ق
وأنا أجلس تحت شجرة التيه الكبير في دروب النفس ، اسامر القلق ، وأرسل روحي تتسوق على
وجه القمر : تستجدي نورا وبعض سكينة...... جلست بجواري وعلى شفتيها تدلت ابتسامة تشف وغرور
وهي تقول :« أمازلت تلهث... قبل التعب ، وتلعق
السراب ، وتحضن اوهامك البائسة... أنت عنيد.....
أما عرفتني... ؟ »....
أجبتها :« نعم... أيتها القاتمة ، فرغم وجهك الكالح
المخيف ، ورغم بذاءتك التي لا تهادن.... أنا أعرفك جيدا... وأعرف أنك لاعبة- بوكير- محترفة ، تعبث
بأعصابي وتعزف على مرتخ من أوتاري، وتستفر ما
تستطيعه من بنات افكاري.......... ولكنني عرفت
اسرارك ، وسبرت أغوارك ، وخفايا ادوار الإغراءالتي تجيدينها... و رغم كل ذلك.... مازلت أحتقرك
وأتحدى غرورك وجبروت فتنتك ومفاتنك...مازلت
اتطلع نحو الشمس - منيرة كعهدي بها- يحضنني دفؤها وسحر ابتسامتها.........
رغم أنفك - أيتها الحياة الحية- مازالت البحار تكرم
البحارة ، والشتاء يتلوه الربيع... ومازال الياسمين
يترجم آهات الحب شذى يعبق أعطاف الأرواح
اليائسة..... مازال.......... »...قاطعتني الحياة مبتسمة
وهي تتأهب للرحيل : « هل انهيت محاضرتك في شأني ؟.........» ...قلت :« نعم... وماذا بعد ؟ » أجابت
« ...أنت يا سيدي... ورغم سنك..... مازلت تتهجى
صفحتي الاولى...... انتبه لنفسك»....قالت هذا
واختفت في داخلي.
................................................ هارون. ق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق