الأحد، 30 يوليو 2017

(فيه نقص) بقلم المبدع // حربي علي

(فيه نقص)
مش
كل :
مثقف ذكي .
ولا
كل شاعر بيفهم
ومدام
علامنا
مش ديني .
أكيد
فيه نقص 
ف اللي بيتعلم
وعجبي
حربي علي
شاعرالسويس

نصف إنسان . بقلم المبدع // طارق عطية

نصف إنسان
إذا ما أقبَلَ اللّيلُ
غَدوْنا نصفَ انسان
فقلبٌ ينتشي العشقَ
وعقلٌ باتَ بركان
نهيمُ الليلَ بالنجمِ
وننسى أيّ احزان
وقمرٌ في ربا الفلكِ
ونورٌ القلبِ عنوان
دماءٌ تسري في عرقي
ولا تحتاجُ شريان
فأينَ العقلُ حينئذٍ
وقلبي باتَ سهران
ينادي منْ لا يسمعهُ
كأنَّ الصمتُ رهبان
وينسجُ في خيالاتٍ
بلا رفقاً واحسان
كأنّ الكونُ يملكهُ
بلا حزنٍ وحرمان
ألا يا قلبي تَرحمني
وترحمُ كلّ من كان
فعقلي لستُ اجهلهُ
فإن تنساهُ طغيان
فلسنا نزرعُ الأملَ
وظلمُ اليأسِ يلقانا
فلا زهرٌ بلا شوكٍ
ولا في العشقِ نسيان
ومايروي البكا نهراً
فليسَ النهرُ ظمآن
فعدْ يا قلبي اضلعكَ
ولا تضنينَ عصيان
فإنّ العقلَ قد ربحَ
وعفوُ القلبِ خُسران
بقلمي....طارق عطية

قصة قصيرة بقلم /محمد على عاشور

قصة قصيرة بقلم /محمد على عاشور
الولي
أصبحنا وأصبح الملك لله ، يا فتاح يا عليم يا رزاق يا كريم ، هكذا اخذ يردد " عم أحمد " هذه الكلمات كما تعود كل يوم عندما يستيقظ في الصباح الباكر ، أدار محرك سيارته الأجرة، وهو يردد البسملة ، وتركه يسخن، وعاد ليتناول فطوره بسرعة، قبل طفليه النائمين ، و خرج يصحبه دعاء زوجته له بالعودة سالماً . 
انطلق يقطع الطريق ليصل إلى الرجل الذي سيذهب بوالدته إلى أحد الأشخاص الذين يقال عنهم أنهم يعالجون المرضى من بعض الأمراض. . 
أشار إليه رجل شرطة يعرفه ، توقف على مضض، ركب الشرطي بجواره بعد أن عرف إنه يتجه في طريقه ، وفي الحظة نفسها ركب رجل مسن بعد الشرطي – لحيته بيضاء، و وجهه متورد، والزبيبة في جبنيه أضافت إليه وقاراً فوق وقاره، وملابسه البيضاء مع مسبحة نور الصباح جعلته كأنه قديس أو ملاك هبط من السماء في صورة إنسان .
نظر عم أحمد " إلى تلك الصحبة التي لم يحسب لها حساب وانطلق يطوي الطريق .
بعد مدة طلب الشرطي النزول ، توقف " عم أحمد " ونزل الشرطي بعد أن ألقى عبارات الشكر والثناء ، انتظر " عم أحمد " نزول الشيخ لكنه لم يفعل ، نظر إليه " عم أحمد " وهو يسأله : هل ستنزل ؟ 
رد الشيخ في هدوء: هل أضايقك ؟ 
قال " عم أحمد " وهو يكتم تضجره : لا . 
ساد الصمت جو العربة لكن ليس طويلا ، فقد قطعه الشيخ بترديد كلمة يا قدوس .. يا قدوس ، انتابت " عم أحمد " قشعريرة وهيبة من هذا الرجل ، وشعر بشيء وراءه ، لكن ما هو ؟ . 
أراد أن يفتح معه حديثاً فسأله : أين أنت ذاهب يا سيدي ؟ 
توقف الرجل عن تريد كلمة يا قدوس ورد بنفس ما سبق : هل أضايقك ؟ 
قطع الحديث بين الاثنين من جديد إلا من كلمة يا قدوس تتردد في جنبات العربة. 
توقف الشيخ عن ترديد اسم الله ، نظر " عم أحمد " إلى الرجل في المرآة الأمامية ، وجد الرجل وقد رسمت على وجهه ابتسامة أظهرها بريق عينيه الزرقاء التي لم يلحظ لونهما الذي يشبه لون حبات مسبحة نور الصباح التي معه ، ووجد الشيخ يقول له : إن شاء الله مشوارك مقضي وطريقك تحيطه عناية الله . 
رد " عم أحمد " وقد بدأ يتفاءل بالرجل وكلماته : إن شاء الله ؟ تابع الشيخ حديثه : ومريضك سيشفى إن شاء الله 
قال " عم أحمد " : إن شاء الله . 
و وجم فجأة، وحدق في المرآة فوجد الشيخ قد أغمض عينيه وألقى رأسه إلى الخلف على ظهر الكرسي، وهو يردد يا قدوس يا قدوس .
ابتلع " عم أحمد " ريقه ، وسرت في جسده قشعريرة عارمة، وملأته رهبة من الرجل، و أخذ يحدث نفسه : كيف لهذا الرجل أن يعرف أين هو ذاهب ؟ وكيف عرف أن مشواره سيقضى ، وأن مريضه سيشفى ؟ 
ظلت تتردد في جنبات عقله أسئلة تدور به هنا وهناك، أحس أن السيارة بدأت سرعتها تقل رغم ثقل قدمه على دواسة البنزين حتى توقفت تماماً . 
فتح غطاء الموتور ونزل ليرى ما بها وعينيه حائرة بين الشيخ والسيارة، وهو يحاول العبث بأجزاء الموتور كي يبحث عن العطل، لكنه لم يجد شيئاً . 
عاد إلى السيارة لينطلق، لكنه تجمد في مكانه وهو ينظر داخل السيارة، فلم يجد الرجل في مكانه، فدار حول السيارة في جنون، أخذ يتلفت حوله، صاح بأعلى صوته 
: أيها الشيخ، لكنه لم يسمع إلا صدى صوته من بعيد. 
أخذ يحدث نفسه في فزع : أين ذهب الرجل .. أين ذهب ؟!
رددها في رعب، وقف يحدق في الأفق وقد انسابت على وجهه حبة عرق ، ومرت نسمة هواء باردة غمرت وجهه وجسده وأفاقته من حالته . 
عاد إلى سيارته، غمرته رائحة عطرة خلفها الرجل وراءه ، انتظر " عم أحمد " مدة، لكنه لم يشاهد سوى المسبحة وقد تركها الرجل مكانه .

أفكر . بقلم المبدع // عماد زايد

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏محيط‏‏، و‏‏سماء‏، و‏ماء‏‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

أفكر

****

للشاعر : عماد زايد

***************

لماذا تخجلنا الكلمات

وهى من ورد وعطر

ورحيق منعش وحكايات ؟

********************

لماذا لذنا لصمت غاضب

وفراشه بين قلبينا

تحترق ...ولجين لاذب ؟

*******************

لماذ نخشى الحروف

أن تخطفها الشفاه

من قلوبنا وتتفوه ؟

*******************

لماذا يفاجئنا الدمع ؟

فى لحظات دافئه

ونغرق فى أعماقنا

نغرق بين الدموع ؟

******************

لماذا أتوه فى نسمه شاعريه

صداها فى قلبى

عذوبه مخمليه ؟

******************

وغدا ترسمنا العيون

كاحلات على جناح طير

خجلى منى الكلمات

بين عشق قلبى وحنين

******************

(من ديوان : دمعة مايه )

للشاعر عماد زايد

حقوق النشر محفوظه

في زمن كان . بقلم المبدع // ياسر عوض السيد

في زمن كان 
===========
في زمن كان يقف الشيطان
مقهورا جان من غير عنان
يسمع تلاوات ويرى وقفات
تزكو صلوات من قلب حان
اكتشف الآن ضمير الإنسان
فزين شهوات في جسد فان
وامتلك زمام تشييد حطام
نزع الأحكام فغاب القرءان
صارت اجرام بلا اجرام
وانتشر ظلام حول الانسان
بيد المطرود قصفت أقلام
سمعت أفلام غضب الرحمن
كسر الميزان و فتح النيران
الهى الاذنان ألغى الآذان
عمر خرابات سهل نجاسات
بشر خيرات وعميت عينان
ألبس وعاظا ما هم وعاظ
حول سمعان لمؤمن إيمان
بدل شوال غير رمضان
قطع الشريان نزف الكتمان
ورضينا بواقع نبض الغثيان
فرأينا كلاما آس الحيران
لا فهمنا الواقع حتى بعلاج
ولا سرنا وراء لعب الصبيان
ففشلنا زمانا وخسرنا امانا
وسبقنا دهورا نحو الخسران
وسلبنا حياة و نهبنا شبابا
فقدمنا وضيعا بزي الفرسان
وركبنا بحارا غصنا بامواج
ففضحت أسرار عبر الأزمان
عيب في الواقع ام في الإنسان
تقصيرا بالسالك ام بالاوطان
ليمسي الحيران يهذي الهذيان
ويصير الضعفاء هلكى الشبان
فعسانا بليل ان يشرق نورا
او لبحر الواقع ينجي الغرقان
فذهب الإسلام بموت ضمائرنا
حين نرى ذبح الصبيان
أطفال غر لا تعرف حقدا
لا تدري شر العدوان
أجساد تتمزق ودماء
تنهمر فوق الفرقان
شيطان الجرو ينكلهم
أصغرهم أسد الميدان
طائرتك لن تجدي نفعا
قم أشعل كل النيران
حتما اليوم سيأتي
بقصف رقاب الخرفان
احمق من ظن ليوم
ان الظلم عشش بالوجدان
فصبرا صبرا ان طال
الظلم وسط الوديان
فجيوش العرب تردعكم
تحطمكم بكل مكان
تنشر فيكم رعبا خوفا
تقطع منكم كل بنان
عمر الخطاب سياتيكم
ليشق صدور الغربان
ويأمر خالد ان يقهر
لقلب ينذف ظمآن
لامرأة ثكلى تتألم
ورضيع يدمع حيران
اهل الإسلام ويحكم
اتحدوا بحبل الرحمن
فالوطن ينادي همتكم
يشحذ فيكم حب الأوطان
شعر / ياسر عوض السيد

.عمر جديد . بقلم المبدع // عاطف بيومى محمد



قصيدة....عمر جديد
بقلم.../عاطف بيومى محمد
انتي عيني اللى بشوف بيها
انتي حياتي وعمر جديد
انا من الوحده نسيت نفسي
زي العيش وبنبضُ شهيد
دى كل صفاتك تشبه أهلي
لما خلو أيامي فرح وعيد
بس انتي يا حبيبت عمرى
خلتيني ف الدنيا سعيد
بعِد الحزن ماتعبني كسرني
بوجودِك سبني ومشى بعيد
انتي اسمك لحن موسيقي
ينكتبله الف موال ونشيد
دى حروفُ نغم ف الدنيا
تخلى العصفور يعشق تغريد
انتي عارفه يا نبض قلبي
قربك من قلبي نبضُ بيذيد

معجزتي معكِ . بقلم المبدع // أحمد بيومي



معجزتي معكِ .. تغريدة عشق .. للمبدع / أحمد بيومي
ـ•┈┈┈••✦✿✦••┈┈┈•ـ
ملهمتي ..
لولا التناقض الذي فيكِ ..
أبدًا ما كنت أحببت عينيكِ .. 
فالحب بعضًا من تناقض ومن جنون ..
وأنتِ تلك الطفلة التي عشقتها ..
فطلقت الهدوء والسكون ..
✦✿✦
ملهمتي ..
أفكار غريبة ومشاعر عجيبة ..
تكتبينها بعناد طفلة تسكنكِ ..
فتجذبني فورًا ..
كفراشة إليكِ ..
وقلبًا تحملينه أظنه أرق من أوراق الزهور أو النسيم ..
أتعجب هل تسكنيه أم هو من يسكنكِ ..
فينعم بكِ وبه تنعمين ..
✦✿✦
ملهمتي ..
وإليكِ .. معجزتي معكِ ..
أنني قد أحببت فيكِ طفولتكِ ..
وأنا الرجل الكبير في العمر بحساب السنين ..
أنا الرجل الذي في التفكير يومًا قد غرق ..
وأصعب ما عرفت من أمر الهوى .. 
قربكِ مني وخوفي دومًا ..
أن نفترق ..؟
✦✿✦
ولكن ما إِليكِ وصول .. 
وها أنا أقف هنا عند مفترق الطرق ..
كالبدوي في الصحراء ..
يعشق قمرًا ..
ينير له ظلام الليل ..
وهو لا يعلم أن تربته نيازك وصخور ..
من الحراره مثل قلبه تحترق ..
✦✿✦
يقتلني منكِ الظمأ ..
والماء فوق شفتيكِ سبيل ..
حلال لي وحدي ..
حرام على كل من لنظرة من وجهكِ الجميل ..
قد أسترق ..
ـ•┈┈┈••✦✿✦••┈┈┈•ـ
معجزتي معكِ .. تغريدة عشق .. للمبدع / أحمد بيومي