الجمعة، 9 فبراير 2018

حروف النِّتْ . بقلم المبدع // لؤي بقاعي

حروف النِّتْ ♡♡
...وحروف على الهوا
نالت
مِنّي
المقاصد والمعاني
فيها
تفوق
بلاغة الإنس
فهم
حروف
الحسّي؟
.عصفورة بالآراك
غرّدت
ومدى العيون
قصّرتْ
فهَذَتْ
بالهوا
لهاف التمّني
عند
التجلّي
للتّمنّي
.حسونّ يسائل عندلا
أين أنت منّي؟
وأنا المزاور للروض
ليَلثَم
العطر
النّدي
للتنااادي
أنا
الوَرْدِي
فتساءل معاتبٌ
كيف لكِ الظنّ؟
أفي الرياض عندل لا يجاوب
الحسْنِ..
والحسن بالعندل
سرّ
الدموع
بالمقل
وعلى
الوجْنِ ؟
فكيف
وأنا العندل الملهوف
بأصل
العشقِ
للعِطرِ
غاااارس المحاسن
بالحُسْنِ ؟
وكيف الحسّون يُصّفِر
ولا يأبه له الحّسِ
والحسّ بلاغ الروح للروح
مكان
التأسّي؟
فمن القيظ
أنفاسي تلفظ النسائم
كأنها تعاني من
المسّ
لعشقها
الصبابة
والأّنْسِ
مع.
فالق النوى بصورة
الإِنْسِ
فإن طرت وإن جثوت
على أيّ غصن
بالآيكِ
فأشتم منك
المِسكِ
وصوتك الطروب يداعب الأُذن
كما
المسك يداعب الشذا
بالحسِّ
ألا الروح مسكنها
الفيض
والفيض جمااال
يَسْكن
الفردوس ؟
فكم بالحرى
إن كان غريداً كامل
الحُسنِ
مسكنه
الأياكي
بالحسّي؟
ألا نافخ الناية بالبراري
يلهم الوحوش
ويخرج
الأفعى من الجبِّ؟
فكيف أنا المغروس
بحسّي
لا أجاوب عصافير
الفردوسِ؟
يا غادة على موجات
النّتِ
إن كان صوارك البلاغ عنّي
فالحروف سهاام جروحها
يداويها
عطر
من
نرجسي
حبّ الحبيب على الهوا
فيه لروحي
التثنّي؟
وفيه الخيال
يصنع من حسنِكِ
أيقونة
التمنّي
فلولا جمالك
الذي راقص
الهوا
ما كان الهوى
يعذره
لا الإنس ولا الجنّ
المحامي لؤي بقاعي ♡♡
2018 فبراير♤♤

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏يبتسم‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق