من أنت ؟
من ذاك الذي يعتلي الجبال ويقف بزاوية من زواياه، ويستل آلة تصويره التي لا يتخلى عنها في أي مكان وزمان، استعدادا لحرب مع الذكريات. من ذاك الذي لم تسلم من احترافيته قطرة المطر، واستطاع التقاط أثر منها للذكرى عن فصل الأمنيات قبل ارتطامها بالأرض ورفع التراتيل على روحها. من ذاك الذي رأى الجمال بعيناه وطغى إيثاره على أنانيته بأن سمح لنا بمشاركة ذاك الجمال. من ذاك الذي أغضب أجدادنا حين سمح لآلته باحتلال مكانهم، ورواية آلاف القصص والروايات بأعمق الأساليب نيابة عنهم .من ذاك الذي يرينا آيات الله في كل ركن ارتحل إليه والتمس أثرا منه . من ذاك الذي أنطق آلته لتخبرنا الكثير . لا بد أنكم عرفتموه، كيف لا، وهو يقف في كل مكان ويسير بيننا متخفيا في الطرقات .
من ذاك الذي يعتلي الجبال ويقف بزاوية من زواياه، ويستل آلة تصويره التي لا يتخلى عنها في أي مكان وزمان، استعدادا لحرب مع الذكريات. من ذاك الذي لم تسلم من احترافيته قطرة المطر، واستطاع التقاط أثر منها للذكرى عن فصل الأمنيات قبل ارتطامها بالأرض ورفع التراتيل على روحها. من ذاك الذي رأى الجمال بعيناه وطغى إيثاره على أنانيته بأن سمح لنا بمشاركة ذاك الجمال. من ذاك الذي أغضب أجدادنا حين سمح لآلته باحتلال مكانهم، ورواية آلاف القصص والروايات بأعمق الأساليب نيابة عنهم .من ذاك الذي يرينا آيات الله في كل ركن ارتحل إليه والتمس أثرا منه . من ذاك الذي أنطق آلته لتخبرنا الكثير . لا بد أنكم عرفتموه، كيف لا، وهو يقف في كل مكان ويسير بيننا متخفيا في الطرقات .
أرفع لكم الستار لأكشف لكم عن رفيق تلك الآلة . إنه ذاك المبدع الذي اعتاد أن يغمض إحدى عيناه ويخفي الأخرى بأداته . إنه المصور ، الذي يختار أماكنه بعناية فائقة ليصطاد منها لحظة تغنينا عن آلاف الأوراق، فكنت صديقا للبيئة دون دراية. ذلك الذي ظننتم أنه مجرد هاو تاه وسار خلف ما هوى قلبه من الهوايات، لكنه في حقيقة الأمر كان أعظم من دعا للتأمل في إبداعات الخالق ليعزز ويعظم إيمانا في قلوب المتعبدين، وكان ذلك الفيزيائي الذي برهن أن وقته الذي يقضيه في البراري وبين حدود المفرقين أثمن من الوقت الذي قضاه الفيزيائيون ليفسرو ويبرهنو كيف لآلة صغيرة ان تصنع كل هذا. نعم ، لقد نجحت يا هذا بإلغاء تلك المعادلات فكنت اكبر فرحة لمتذمري عمليات الحساب. أنت كهدية راقت لكل الأعمار والأجناس فرح بها كل من نالها ورآها. أنت من أحيا الطفولة لمن حن وأحيا شعور الامومة والأبوة لمن تمنى. أنت نجمة من نجوم السماء سقطت على الأرض فلمع بريقها لينير أرجاء الأرض.
هذا هو دربك، فمع كل لمعة تلمع من ضوء آلتك تبدأ كل حكاية. ومع كل حكاية، تبدأ الآف الكلمات المكبوتة بالتحرك في شوارع أفكارنا،تقيم بهذا أساسات وأعمدة في لحظة، لتبني بها عهدا من الأمنيات والآمال. فهنيئا لعظيم هذا الإنجاز.
بقلم : آلاء الأنس

بقلم : آلاء الأنس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق