.... الاشتياق ...
عجبٌ لبعدٍ ما شاق صاحبه
حنين العطر للقميصِ المفعم
عينا يعقوب ما عاد البصير بها
الا بشم الريح من العزيز المبهم
خبرٌ لا جاء ولا رُدَ لي الصدا
من نداءِ الغوث لهاجرٍ مترنم
أعوز الطيف إن لا أنيس لوحدتي
حين تملكها ذكرى لفنجانٍ متهجم
وألليل تصبرَ الشكوى لخصرها
ان قربت بالخطى أمسيت متفحم
حيث نار للهياج تبدي شوقها
وآخرى للمضجعِ الهائج ان ترتمِ
فما فارقني عيني بياض صدر
صلبَ المسيح بين نهدي المتغنم
فسجدتُ مقبلاً لعلي انال توبة
حين لا توبة بجسمكِ ذو الانجم
هات المعاد لسجينِ عشق
قد سكن الطريق لخطى الانسم
... أثير الرواس ...

عجبٌ لبعدٍ ما شاق صاحبه
حنين العطر للقميصِ المفعم
عينا يعقوب ما عاد البصير بها
الا بشم الريح من العزيز المبهم
خبرٌ لا جاء ولا رُدَ لي الصدا
من نداءِ الغوث لهاجرٍ مترنم
أعوز الطيف إن لا أنيس لوحدتي
حين تملكها ذكرى لفنجانٍ متهجم
وألليل تصبرَ الشكوى لخصرها
ان قربت بالخطى أمسيت متفحم
حيث نار للهياج تبدي شوقها
وآخرى للمضجعِ الهائج ان ترتمِ
فما فارقني عيني بياض صدر
صلبَ المسيح بين نهدي المتغنم
فسجدتُ مقبلاً لعلي انال توبة
حين لا توبة بجسمكِ ذو الانجم
هات المعاد لسجينِ عشق
قد سكن الطريق لخطى الانسم
... أثير الرواس ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق