الجمعة، 13 أكتوبر 2017

سلام يا صاحبي . بقلم المبدع // محفوظ البراموني

سلام يا صاحبي ..
ما هو الثمن ؟؟
بعد غربة و نكبة ؟؟
أبداء مقالتي ب سؤال ..
أى أجابة عليه لا ترضيني ..
مات صديقي ..
الذي عاش تقريبا كل عمر الربيع ..
ف غربة لها وحشة مهما كان البدليل هو البديع ..
ف الغربة دائما لها ثمن فظيع ..
قاسية جدا ف الحرمان شنيع ..
ف متعتها ماسخة ليس لها طعم وديع..
عاش وحده ..
يكافح من أجل معيشة ميسرة ل أهل بيته ..
و عندما أراد أن يستقر ف بلده ..
وسط كل أهل بيته ..
كان الربيع إختفى تماما ..
و لا يبقى سوى الخريف ب جفافه اليائس ..
ضاع الشباب ..
ضاعت أجمل مراحل العمر ..
ترهل الجسد ..
شاب الشعر ..
إرتعشت القدمان ..
زحفت التجاعيد ..
تغيرت ملامح الوجه ك الحديد ..
ماذا ربح هو ؟؟
ربح المال ..
ربح الحوائط و البنيان ..
ربح كل مكان ..
نعم هذا هو ما ربحه ..
لكن هل تمتع بما ربحه ؟؟
أبدا عندما أراد أن يتمتع به ..
كان الأمر الإلهي نفذ ..
ف ترك ..
و غادر ..
و رحل ..
وحيدا ملفوفا ب لفة الوداع ..
لا حول له و قوة ترك كل المتاع ..
و ليس ب أيدينا شيء سوى الدعاء ..
و نترحم عليه و يكفيه الله شر العناء ..
ضاع منه كل شيء ..
ولم يذهب معه كل شيء ..
و كأنه لم يحصل ع أى شيء ..
و لا يبقى أى شيء ..
و لم يفرح و يسعد ب أى شيء ..
سلام يا صاحبي ..
هذيان قلم :
: محفوظ البراموني :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق