الأحد، 15 أكتوبر 2017

مفارقات. واحدآ . بقلم المبدع // أيمن حماده

💔 مفارقات. واحدآ .💔
كم بكيت 
وبكيت
وكان الليل 
يبكي 
من صرخات 
وأنين آلامي
من دمعة
أحرقت خدي
وعيوني 
من ضحكةكانت 
تكتب قافية
لاشعاري
ترهق الأمل
وتذهب الحلمي 
أين مابقي 
من حبي
فالفجر لم يعد
فجري
وريح الطيب 
كانت بالامسي 
ريحان
تنهض الميت 
مجددي
تلك ريح
الحب
كانت روحي
وعمري وقلبي
بلا منافس 
رحلت 
من دون إذن 
فكانت روحي 
أسرع 
أحببتها 
فكانت بعد الحق
تعبد.
فكيف من بكاء 
راحل
أقسمت 
أن لاافارقها 
فإن كنت حيآ
أو ميتا 
بأن نرحل سويا
جسدا وروحا
واحدآ
تحت الثرى. 
كم بكيت 
وبكيت 
فما عدت أرى
حتى 
حان الرحيل 
فسكت الدمع
فكان اللقاء
الآخر.
..
الأديب أيمن حماده. istanbul

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق