الأحد، 15 أكتوبر 2017

جُنُونُ الْغِيَاب . بقلم المبدعة // منية عفلي

قصيد:جُنُونُ الْغِيَاب
كُلَّمَا غَفَوْتُ أَسْتَحْضِرُك
أَسْأَلُك عَنْ أَسْرَارِ الْغِيَاب
أُنَادِيك،أَسْتَصْرِخُ طَيْفَك
أَتْبَعُ رَكْبَ أَحْلاَمِي الْعِذَاب
عَبْرَ التِّلَالِ أَتَمَشَّى إِلَيْك
أُنَاشِدُك لِقَاءً بِـلاَ اغْتِرَاب
فِي سُكُونِ اللَّيَالِي سَآتِيك
كَنُورٍ بَعِيدٍ،فِي أَنَاةِ الْغَاب
يُضِيءُ الدُّرُوبَ حَوَالَيْك
يَسْأَلُ عَنْك خُطَى السَّحَاب
يَتَلَاشَى فِي غَـوْرِ عَيْنَيْك
كَغَيْمَةِ مَسَاءٍ تَدُقُّ الْأَبْوَاب
تُبَلِّلُك وَمِنْ نَوْمِك تُحْيِيك
تُبَعْثِرُك تُلْقِيك بَيْنَ الشِّعَاب
تُسْكِنُنِي الحَشَا بَيْنَ جَنْبَيْك
فَأَتَسَمَّعُ هَمْسَك فِي الرَّبَاب
أَرَاكَ مِنَ البُعْدِ تُلَوِّحُ بِيَدَيْك
تُشَيِّدُ عَرْشَنَا خَلْفَ السَّحَاب
فَنَظَمْتُ القَوَافِي فِيَّ وَفِيك
وَأَلْبَسْتُهَا كَأَمِيرَةٍ خَيْرَ الثِّيَاب
فَـدَنَتْ مِنْك وَثَارَتْ عَلَيْك
وَعَلَتْ مِنْهَا هُتَافاتُ تِرْحَاب

بـــمــداد:منية عفلي

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏نص‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق