
و لمن كتبت حروف شعري كلها
و قوافل الأوزان ...والأحزان
لكأنما فاحت رياح جراحها...
إذ أُطبقت في طية النسيان
رقصت على أنقاضها مذعورة
أحلام ملت خنقة الكتمان
عبرت جسور الخوف في زنزانتي
قهرا و جرت خلفها ..أحياني
أنا لست للأشعار غير سفينة
جهلت لها مرسىً ..بذي الشطآن
#سامية_بوطابية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق