بالحرفِ أحاولُ أَنْ أصلَ لكلِّ البلدانْ
كلماتي سفنٌ لا ترسوا أبداً بالشطآنْ
لا أخشى الموجَ و لا الريحَ بسطوري
أنسجُ أشرعتي و أغزو كلَّ الأوطانْ
أسافرُ في دنيا الحبِّ أغوصُ بحاراً
أسكنُ جزراً لم يسكنْها قبلي إنسانْ
و بجملي أُشيدُ قلاعاً تُحَصِّنُها أسوارٌ
عاليةٌ لَمْ تبنَ من قبلُ عبرَ الأزمان
الوردُ بصفحاتي أزرَعُهُ فينمو و يمتدُ
يعرشُ على الأسوارِ و الجدرانْ
فتبدوا كواحاتٍ ملونةٍ معطرةٍ بالحبِ
فهل للحبِ مثيلٌ بالعطرِ بالألوانْ
واحاتٌ من زهرٍ بعبيرٍ فواحٍ هو أزهى
أشهى من أزهار ربيعك يا نيسان
عبيرٌ ينتشرُ يُدخِل مَنْ يَقرَؤُها يُسكنُهُ
أجواءً تُنسِيهِ اليأسَ و كلَّ الأحزان
أجواءٌ رسمَتْ لي عمراً أَحيَتْني بآمالٍ
أطلبُها قبلَكِ ما كانت آهٍ بالحسبان
حروفي من عينيكِ أنهَلُها هي النبعُ آهٍ
لَو تدري سيدَتي كَمْ وَرَقي ظمآنْ
عمار اسماعيل
كلماتي سفنٌ لا ترسوا أبداً بالشطآنْ
لا أخشى الموجَ و لا الريحَ بسطوري
أنسجُ أشرعتي و أغزو كلَّ الأوطانْ
أسافرُ في دنيا الحبِّ أغوصُ بحاراً
أسكنُ جزراً لم يسكنْها قبلي إنسانْ
و بجملي أُشيدُ قلاعاً تُحَصِّنُها أسوارٌ
عاليةٌ لَمْ تبنَ من قبلُ عبرَ الأزمان
الوردُ بصفحاتي أزرَعُهُ فينمو و يمتدُ
يعرشُ على الأسوارِ و الجدرانْ
فتبدوا كواحاتٍ ملونةٍ معطرةٍ بالحبِ
فهل للحبِ مثيلٌ بالعطرِ بالألوانْ
واحاتٌ من زهرٍ بعبيرٍ فواحٍ هو أزهى
أشهى من أزهار ربيعك يا نيسان
عبيرٌ ينتشرُ يُدخِل مَنْ يَقرَؤُها يُسكنُهُ
أجواءً تُنسِيهِ اليأسَ و كلَّ الأحزان
أجواءٌ رسمَتْ لي عمراً أَحيَتْني بآمالٍ
أطلبُها قبلَكِ ما كانت آهٍ بالحسبان
حروفي من عينيكِ أنهَلُها هي النبعُ آهٍ
لَو تدري سيدَتي كَمْ وَرَقي ظمآنْ
عمار اسماعيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق