( #سَحَلَ_حِجابُها ) .😨
في عالم الإحصاءِ الوَصفي فقط هناك ( ثوابت و متغيرات )، والثابتُ هُو الذي يبقى على حاله .. في حين قد تطرأ أحوالٌ جديدةٌ تجعلُ من بعضِ الحساباتِ مُتغيراتٌ تتقلبُ بما يتواءمُ وتلك المستجداتِ - بَعد إذ كانت ثوابتُ - .
حِكايةُ المتغيراتِ تلكَ ( تزدادُ وتنقُصُ ) تبعاً لثباتِ تِلكَ الثَّوابت، وثباتُها يعتمدُ على مدى رسُوخها، والزَّمنُ هُنا ليسَ بِمعيارٍ تُنسَبُ إليهِ أصولُ المسائل، فَمَرَدُّ الأمرِ لرسوخِ وثباتِ قِيَمِ المُعادلات في وَجهِ تقلُّباتِ مُحيطاتُها ( وما أكثرَها مِن تَقَلُّبااات ) ؟!
📌📌📌📌📌📌
( مُتغيِّراتٌ وثوابتٌ وتقلُّبات ) ثالوثٌ نستنشِقُهُ صباحَ مساء، ثالوثٌ فردي يُبنى على قَناعةٍ شَخصيَّه، وثالوثٌ جَماعيٌ ينزلقُ تَحتَ مُخدِّراتٍ إجتماعيه، ولرُبَّما ينبغي على حِبري سَحلَ كلمةَ ( ثالوثٍ ) مِن مَحضرِ المقالِ إذ أَنَّها ليستَ واردةً بِقَواميسِنا !، لكنَّها لَطالما رَضِيَت بِإستحداثِ أمكنةٍ لِمِثلِ تلكَ المفرداتٍ في سِجِلاَّااتِها بعد إذ كانَ ممنوعٌ عليها دخولها، فسيتِمَّ إدخالَها وَسَطَ أجواءٍ بَهائيَّةٍ، لا وبل ستُصبحُ بَعد ذلكَ مُتمتَّعةً بحصَانةٍ دبلوماسيه !!.
🚥🚦🚥🚦🚥🚦
( سَحلُ الحِجَاب ).
لا يُرتَضَى لأحدٍ أن يَعمَدَ إلى حِجابِ إحداهُنَّ فَيَنزعَهُ - ذاكَ مُستهجَن - !، أَمَّا بالإقناعِ فَذاكَ أفضَل، فبالمحاكاةِ الأفكارُ تتغير، وبالتَّزيينِ تتحلى وتتبهر، ، وبينَ المُحاكاةِ والتَّزيينِ يُكمِلُ الأقناعُ المَشهدَ كَما الشَّمسُ في الشِّتاءِ تَحمِلُ المرءَ على نَزعِ مِعطَفِهِ ظنَّاً بأنَّ دِفئَها سَيَكفيهِ، وإذ بِغَيمةٍ تَحجُبُها فترتعدُ فرائِسُهُ مِن لَسعِ بَردٍ يكادُ يُرديه .
معلومٌ أنَّ الثوابتَ لا تَنبني على القناعات، بل القَناعاتُ هيَ من تتكسى بالثوابت، وعليهِ فإنَّ ارتداءَ الحجابِ ثابتٌ لا يَتَعكَّزُ على المكاسبِ وأضدادها، ولئن أردنا سؤالَ دُعاةِ ( نَزعِهِ )عن مكتسباتِ دَعواهمُ ( فإنهم سَيُعجزونك بهالِ بَريقها )، معَ أنَّ مآلَ الحالِ خيرُ شاهدٍ على سفاسفِ الأحوال .
🌸🥀🌸🥀🌸🥀🌸🥀🥀🌸🥀🌸
تَعجَبُ من عُقولٍ تخزَّنَت بَواطِنُها بالعلمِ لكنَّ ظَواهرَها أُختُزِلَت بالهوى ( وإن تقدَّمت بهمُ السُّنونَ .. وضاقت جُدرانُهم بما اكتسبوا مِن دُروعٍ وأوسمةٍ ودرجاتٍ تَسوَّدت بها الكَراتينُ ) ثَمَّ يَنفثونَ السُّمومَ بعقول أجيالٍ واعدةٍ تَربَّت ظفائِرُها على ارتداءِ بُرنسِ الصلواتِ، والإستلذاذِ بِ ( اللهُ أكبرَ ) في الرَّكَعاتِ، أجيالٌ ظنَّت بأنَّ تقادمَ الأعمارٍ عُنوانٌ لِلقِيَمِ وجَودَةِ الإبحار، لكنَّ حالَ الخَيرِ قد لا يُنبِّئُ ذِي لُبٌ بأَيِّ حال :
فَكَم إستدراجٍ للعفَّةِ قَد صرخَت من ثُبورهِ أروقَةُ عِلمٍ
وكم من بَراءةٍ ما وَعَت أنَّ مُنتَهِكَها ( كَهلٌ أرعنُ ) ؟!.
🙈🙊🙈🙊🙈🙊🙈🙊🙈🙊🙈🙊
مُتيقنٌ أنا أنَّ الهدايةَ بيدِ الله، لكنَّ قَتامةَ المشهدِ تُرعِبُني لمَّا يتقابلَ وَجهانِ في الطريق ( وَجهُ فتاةٍ أُنتُهِكت براءتَها وحَكمَ عليها القدرُ أن تَكبُر، لتتواجَه مع وَجهِ كاهلٍ قَذِرٍ سقطَ حياءَ وِجههِ فَسَقَطَ بَهاءُ لَحمهِ ( إِنَّهُ مُغتَصِبُهَا ) !!.
تَقَابُلٌ لطالما تكررت فصولُهُ بسيناريوهاتٍ متعدده ( ضحاياها ضُعفاء، أمَّا سفَّااااااحوها - فأخوها .. وأبوها .. وأستاذَها .. ولرُبَّما قُدوَتها .. وما يدُريكَ لرُبَّما إبنها !!. ) .
سَحَلَ حجابُها ( فهل سيَصمُدُ حيائُها ) ؟؟.
😧😐😶
( حتماً لن أستطيعَ قَولَ )
لااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
تكلكوووووووووووووش .
الكاتب الراقي/ ✍🏻__
حسام القاضي ..
عمان _ الاردن .
21/10/2017

في عالم الإحصاءِ الوَصفي فقط هناك ( ثوابت و متغيرات )، والثابتُ هُو الذي يبقى على حاله .. في حين قد تطرأ أحوالٌ جديدةٌ تجعلُ من بعضِ الحساباتِ مُتغيراتٌ تتقلبُ بما يتواءمُ وتلك المستجداتِ - بَعد إذ كانت ثوابتُ - .
حِكايةُ المتغيراتِ تلكَ ( تزدادُ وتنقُصُ ) تبعاً لثباتِ تِلكَ الثَّوابت، وثباتُها يعتمدُ على مدى رسُوخها، والزَّمنُ هُنا ليسَ بِمعيارٍ تُنسَبُ إليهِ أصولُ المسائل، فَمَرَدُّ الأمرِ لرسوخِ وثباتِ قِيَمِ المُعادلات في وَجهِ تقلُّباتِ مُحيطاتُها ( وما أكثرَها مِن تَقَلُّبااات ) ؟!
📌📌📌📌📌📌
( مُتغيِّراتٌ وثوابتٌ وتقلُّبات ) ثالوثٌ نستنشِقُهُ صباحَ مساء، ثالوثٌ فردي يُبنى على قَناعةٍ شَخصيَّه، وثالوثٌ جَماعيٌ ينزلقُ تَحتَ مُخدِّراتٍ إجتماعيه، ولرُبَّما ينبغي على حِبري سَحلَ كلمةَ ( ثالوثٍ ) مِن مَحضرِ المقالِ إذ أَنَّها ليستَ واردةً بِقَواميسِنا !، لكنَّها لَطالما رَضِيَت بِإستحداثِ أمكنةٍ لِمِثلِ تلكَ المفرداتٍ في سِجِلاَّااتِها بعد إذ كانَ ممنوعٌ عليها دخولها، فسيتِمَّ إدخالَها وَسَطَ أجواءٍ بَهائيَّةٍ، لا وبل ستُصبحُ بَعد ذلكَ مُتمتَّعةً بحصَانةٍ دبلوماسيه !!.
🚥🚦🚥🚦🚥🚦
( سَحلُ الحِجَاب ).
لا يُرتَضَى لأحدٍ أن يَعمَدَ إلى حِجابِ إحداهُنَّ فَيَنزعَهُ - ذاكَ مُستهجَن - !، أَمَّا بالإقناعِ فَذاكَ أفضَل، فبالمحاكاةِ الأفكارُ تتغير، وبالتَّزيينِ تتحلى وتتبهر، ، وبينَ المُحاكاةِ والتَّزيينِ يُكمِلُ الأقناعُ المَشهدَ كَما الشَّمسُ في الشِّتاءِ تَحمِلُ المرءَ على نَزعِ مِعطَفِهِ ظنَّاً بأنَّ دِفئَها سَيَكفيهِ، وإذ بِغَيمةٍ تَحجُبُها فترتعدُ فرائِسُهُ مِن لَسعِ بَردٍ يكادُ يُرديه .
معلومٌ أنَّ الثوابتَ لا تَنبني على القناعات، بل القَناعاتُ هيَ من تتكسى بالثوابت، وعليهِ فإنَّ ارتداءَ الحجابِ ثابتٌ لا يَتَعكَّزُ على المكاسبِ وأضدادها، ولئن أردنا سؤالَ دُعاةِ ( نَزعِهِ )عن مكتسباتِ دَعواهمُ ( فإنهم سَيُعجزونك بهالِ بَريقها )، معَ أنَّ مآلَ الحالِ خيرُ شاهدٍ على سفاسفِ الأحوال .
🌸🥀🌸🥀🌸🥀🌸🥀🥀🌸🥀🌸
تَعجَبُ من عُقولٍ تخزَّنَت بَواطِنُها بالعلمِ لكنَّ ظَواهرَها أُختُزِلَت بالهوى ( وإن تقدَّمت بهمُ السُّنونَ .. وضاقت جُدرانُهم بما اكتسبوا مِن دُروعٍ وأوسمةٍ ودرجاتٍ تَسوَّدت بها الكَراتينُ ) ثَمَّ يَنفثونَ السُّمومَ بعقول أجيالٍ واعدةٍ تَربَّت ظفائِرُها على ارتداءِ بُرنسِ الصلواتِ، والإستلذاذِ بِ ( اللهُ أكبرَ ) في الرَّكَعاتِ، أجيالٌ ظنَّت بأنَّ تقادمَ الأعمارٍ عُنوانٌ لِلقِيَمِ وجَودَةِ الإبحار، لكنَّ حالَ الخَيرِ قد لا يُنبِّئُ ذِي لُبٌ بأَيِّ حال :
فَكَم إستدراجٍ للعفَّةِ قَد صرخَت من ثُبورهِ أروقَةُ عِلمٍ
وكم من بَراءةٍ ما وَعَت أنَّ مُنتَهِكَها ( كَهلٌ أرعنُ ) ؟!.
🙈🙊🙈🙊🙈🙊🙈🙊🙈🙊🙈🙊
مُتيقنٌ أنا أنَّ الهدايةَ بيدِ الله، لكنَّ قَتامةَ المشهدِ تُرعِبُني لمَّا يتقابلَ وَجهانِ في الطريق ( وَجهُ فتاةٍ أُنتُهِكت براءتَها وحَكمَ عليها القدرُ أن تَكبُر، لتتواجَه مع وَجهِ كاهلٍ قَذِرٍ سقطَ حياءَ وِجههِ فَسَقَطَ بَهاءُ لَحمهِ ( إِنَّهُ مُغتَصِبُهَا ) !!.
تَقَابُلٌ لطالما تكررت فصولُهُ بسيناريوهاتٍ متعدده ( ضحاياها ضُعفاء، أمَّا سفَّااااااحوها - فأخوها .. وأبوها .. وأستاذَها .. ولرُبَّما قُدوَتها .. وما يدُريكَ لرُبَّما إبنها !!. ) .
سَحَلَ حجابُها ( فهل سيَصمُدُ حيائُها ) ؟؟.
😧😐😶
( حتماً لن أستطيعَ قَولَ )
لااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
تكلكوووووووووووووش .
الكاتب الراقي/ ✍🏻__
حسام القاضي ..
عمان _ الاردن .
21/10/2017

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق