ماذا سيكتبُ التاريخُ عنَّا ؟
الشاعر / إبراهيم فاضل
===================================
ماذا سيكتبُ التاريخُ عنَّا ؟
عندما يذبلُ اللحنُ
ويسقطُ منَّا النغم
ويسافرُ فينا الغيم
اكتبوا ما شئتم على أنقاضِنا
ثمَّ انصبوا لنا مقصلة
فالوقتُ يمرُّ مُدججٌ بالفواجع
والليلُ مُخيف
وشيدوا على أشلائِنا مستوطنة
لتصنعوا لذواتِنا ويلاتنا
كم كانَ عظيمٌ سقوطنا
رعشةٌ تنصهرُ فينا
وتُبكينا
كل يومٍ يُخاطُ لأجفاننا
أجنحةٌ من نار
لنصلَ إلى النور
كُلُّنا يصرخ
ونبحثُ عن هويةٍ لذواتِنا
للحياةِ الفُ لون
وللموتِ ألف ُ لونٍ ولون
تلهو بنا الحياة
ونغيبُ عن أحبائِنا
هنيئاً لنا يأسنا
وقلوبُنا المحطةُ الأخيرة
ننتظرُ تُشرقُ شمسُنا
نبتسمُ للحزن
كلما استيقظَ فينا حُلم
عذبنا شرودُنا
توصدُ الأبوابُ أمامنا
وننغلقُ على حواسِنا
في مُدنِ السراب تُهاجرُ أرواحُنا
لغوايةٍ فادحة
ظلماتٌ تجتاحُنا
وتستقرُّ في أعماقِنا
يا ضياء المسافات
تتسربُّ منَّا الخطوات
مرارةٌ وبعدها مرارات
نحو شعلةِ نور
تنيرُ الزوايا المُعتمة
علَّ الأزهارَ تحتفي بعودةِ أشلائِنا
====================================
بقلمي / إبراهيم فاضل
قصيدة النثر
====================================

الشاعر / إبراهيم فاضل
===================================
ماذا سيكتبُ التاريخُ عنَّا ؟
عندما يذبلُ اللحنُ
ويسقطُ منَّا النغم
ويسافرُ فينا الغيم
اكتبوا ما شئتم على أنقاضِنا
ثمَّ انصبوا لنا مقصلة
فالوقتُ يمرُّ مُدججٌ بالفواجع
والليلُ مُخيف
وشيدوا على أشلائِنا مستوطنة
لتصنعوا لذواتِنا ويلاتنا
كم كانَ عظيمٌ سقوطنا
رعشةٌ تنصهرُ فينا
وتُبكينا
كل يومٍ يُخاطُ لأجفاننا
أجنحةٌ من نار
لنصلَ إلى النور
كُلُّنا يصرخ
ونبحثُ عن هويةٍ لذواتِنا
للحياةِ الفُ لون
وللموتِ ألف ُ لونٍ ولون
تلهو بنا الحياة
ونغيبُ عن أحبائِنا
هنيئاً لنا يأسنا
وقلوبُنا المحطةُ الأخيرة
ننتظرُ تُشرقُ شمسُنا
نبتسمُ للحزن
كلما استيقظَ فينا حُلم
عذبنا شرودُنا
توصدُ الأبوابُ أمامنا
وننغلقُ على حواسِنا
في مُدنِ السراب تُهاجرُ أرواحُنا
لغوايةٍ فادحة
ظلماتٌ تجتاحُنا
وتستقرُّ في أعماقِنا
يا ضياء المسافات
تتسربُّ منَّا الخطوات
مرارةٌ وبعدها مرارات
نحو شعلةِ نور
تنيرُ الزوايا المُعتمة
علَّ الأزهارَ تحتفي بعودةِ أشلائِنا
====================================
بقلمي / إبراهيم فاضل
قصيدة النثر
====================================

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق