مشاركتي في أمسية سجال الشعراء في ميدان الشعر العمودي في اللاذقية :
قمر المنافي ...
مهداة إلىٰ أستاذتنا وشاعرتنا العراقية البصرية المغتربة السيدة سعاد دلي المبجلة :
سأعلو بالقوادمِ والخوافي
فليس سوايَ صقرٌ للقوافي
إذا مارُمْتُ ميداناً لشعرٍ
ترى الشعراءَ تصمتُ بارتجافِ ..
فهمْ علِموا بأني لا أُجارىٰ
وهل جارىٰ المها ليثَ الفيافي !؟
لساني أبجدياتٌ رعافٌ
سما بالأبجدياتِ الرعافِ ...
وشعري مِرْبَدٌ يجري بحاراً
عصيَّاتٍ المياهِ بلا ضفافِ
له في قادحاتِ الدهرِ ودْقٌ
إذا ما صبَّ صبَّ كما الرعافِ
معلقتي لها ألفا عكاظٍ
تنامتْ في السنيَّات العجافِ
تهبُّ مع الزمانِ رؤىٰ نبيٍّ
بوحيٍّ ناسفٍ للإنحراف
وإني إنْ وُلِدتُ بِغَيْرِ عصري
فقلبي قد لوى عصرَ الجفافِ
فدعني في المنافي مستبدّاً
فإني في الدجى قمرُ المنافي
ومهما طافَ في بيتي حجيجٌ
من الشعراءِ ... تعثرْ في الطوافِ
فبيتي لايَحِجَّ إليهِ شعرٌ
إذا ما لم يكنْ للإعتكافِ
ختاماً ... قد علوتُ على القوافي
ببارقةٍ مِنَ السُّحبِ الخفافِ ...
شعر : يونس عيسى منصور...


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق